طبيب يفجر مفاجأة عن الأكزيما.. الأنواع والأسباب والعلاج ومن هم الأكثر عرضة
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
الأكزيما هي حالة جلدية مزمنة تؤدي إلى جفاف الجلد، الحكة، الالتهابات، والطفح الجلدي، تتنوع أنواع الأكزيما وتختلف أسبابها، مما يجعل من الضروري فهم هذه الحالة لتوفير العلاج المناسب.
تصريحات دكتور عماد زهران استشاري الجلديةأكد دكتور عماد زهران فى تصريحات خاصة لصدى البلد، أن الأكزيما حالة شائعة يمكن التحكم فيها، الأدوية الحديثة ساهمت بشكل كبير في تحسين الأعراض، التواصل مع الطبيب مهم لتحديد خطة علاجية فعالة.
الأكزيما يمكن أن تكون حالة مزعجة، لكنها قابلة للإدارة. الفهم الجيد لأنواعها وأسبابها، إلى جانب العلاج المناسب، يمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة.
أنواع الأكزيما1. الأكزيما التماسية (Contact Dermatitis): تحدث نتيجة تلامس الجلد مع مواد مهيجة مثل الصابون أو المواد الكيميائية.
2. الأكزيما التأتبية (Atopic Dermatitis): هي الأكثر شيوعًا، وغالبًا ما تبدأ في الطفولة، وترتبط بحساسية تجاه المواد المسببة للحساسية.
3. الأكزيما الدهنية (Seborrheic Dermatitis): تؤثر على مناطق الغدد الدهنية مثل فروة الرأس والوجه.
4. الأكزيما النسيجية (Nummular Eczema): تظهر على شكل بقع دائرية ومسببة للحكة.
5. الأكزيما الخلقية (Dyshidrotic Eczema): تظهر على اليدين والقدمين، وتسبب ظهور بثور صغيرة.
تتعدد أسباب الأكزيما، ويمكن تصنيفها إلى:
عوامل وراثية: حيث تكون الأكزيما شائعة في العائلات.
عوامل بيئية: مثل التلوث، الغبار، أو العوامل المناخية.
عوامل غذائية: يمكن أن تتسبب بعض الأطعمة في تحفيز الأعراض.
الإجهاد النفسي: يعتبر من العوامل المحفزة لنوبات الأكزيما.
أسباب الأكزيما المفاجئةتظهر الأكزيما المفاجئة أحيانًا دون سابق إنذار، وقد تكون نتيجة:
تفاعل مع منتج جديد للعناية بالبشرة.
تغيير في النظام الغذائي.
إجهاد نفسي أو ضغط عصبي.
هل الأكزيما مرض خطير؟بشكل عام، الأكزيما ليست مرضًا خطيرًا، لكن في بعض الحالات يمكن أن تتسبب في مضاعفات مثل العدوى الجلدية. يجب على المصابين استشارة الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو مستمرة.
هل الأكزيما تنتشر في الجسم؟يمكن أن تنتشر الأكزيما في مناطق متعددة من الجسم، لكن لا تُعتبر عدوى، ولا تنتقل من شخص لآخر.
علاج الأكزيما يتضمن:
1. تجنب المهيجات: معرفة وتجنب المواد التي تؤدي إلى تفاقم الأعراض.
2. استخدام المرطبات: للحفاظ على رطوبة الجلد وتخفيف الجفاف.
3. العلاج بالأدوية: لتخفيف الالتهاب، وأدوية مضادة للحساسية.
4. العلاج الضوئي: قد يكون مفيدًا لبعض الحالات.
يجب أن يكون العلاج مخصصًا حسب نوع الأكزيما وشدتها.
المتابعة مع طبيب الجلدية مهمة لضبط العلاج.
الأكزيما التماسية: بسبب تعرض اليدين لمهيجات مثل المواد الكيميائية.
الأكزيما الدهنية: قد تظهر على اليدين أيضًا.
الأكزيما النسيجية: تظهر كبقع حمراء تسبب الحكة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاكزيما الطفح الجلدي أنواع الأكزيما اسباب الأكزيما یمکن أن
إقرأ أيضاً:
نزيف الأنف.. الأسباب وطرق العلاج
تُعد حالات نزيف الأنف -أو ما يُعرف طبياً باسم "الرعاف" (epistaxis)- أمراً شائعاً؛ إذ تحدث نتيجة تمزق الأوعية الدموية الرقيقة داخل الأنف. وتشمل الأسباب الشائعة لهذا النزيف: تغير الفصول، وجفاف الأنف، والخدش، وبعض الأدوية، والإصابات. وقد يعاني الأشخاص الذين يتناولون أدوية تسييل الدم (مضادات التخثر) من نزيف أنف أكثر حدة مقارنة بغيرهم. وفي معظم الحالات، لا يمثل نزيف الأنف سوى مصدر للإزعاج دون أن يشكل مشكلة طبية حقيقية، إلا أنه قد يكون كذلك في بعض الأحيان.
اتبع الخطوات التالية لعلاج نزيف الأنف الشائع:
اجلس بوضعية مستقيمة ومِل بجسمك إلى الأمام مع إبقاء الرأس مرفوعاً؛ فالميل للأمام يمنع الدم من الانسياب إلى الحلق، مما قد يسبب الاختناق أو اضطراب المعدة.
نظّف أنفك برفق عن طريق النفخ الخفيف لإزالة أي تجلطات دموية.
اضغط على الأنف؛ استخدم الإبهام وأحد الأصابع لإغلاق فتحتي الأنف معاً، وتنفس من خلال الفم. استمر في الضغط لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة؛ إذ يعمل الضغط على الأوعية الدموية ويساعد في إيقاف تدفق الدم.
إذا لم يتوقف النزيف، اضغط على الأنف مرة أخرى لمدة تصل إلى 15 دقيقة. لا تتوقف عن الضغط لمدة خمس دقائق على الأقل، حتى للتحقق مما إذا كان النزيف قد توقف. اطلب الرعاية الطارئة إذا استمر النزيف بعد المحاولة الثانية.
للوقاية من تكرار نزيف الأنف: تجنب العبث بالأنف أو النفخ فيه بقوة. كذلك، تجنب خفض الرأس إلى مستوى أدنى من القلب أو رفع أشياء ثقيلة لعدة ساعات. ضع برفق هلاماً ملحياً (مثل Ayr) أو مرهم مضاد حيوي (مثل Neosporin) أو الفازلين داخل الأنف، مع التركيز على الجزء الأوسط من الأنف (الحاجز الأنفي). كما قد يساعد استنشاق البخار، أو استخدام أجهزة ترطيب الجو، أو وضع كيس ثلج على جسر الأنف.
في حال تكرار نزيف الأنف، أعد تطبيق خطوات الإسعافات الأولية. هذه المرة، استخدم بخاخاً أنفياً يحتوي على مادة "أوكسي ميتازولين" (مثل Afrin) لرش جانبي الأنف بعد تنظيفه من الإفرازات، ثم اضغط على الأنف مرة أخرى. اطلب المساعدة الطبية إذا لم يتوقف النزيف.