الدفاع الروسية تعلن تدمير 14 مسيرة أوكرانية في أجواء القرم و4 زوارق مسيرة في البحر الأسود
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
روسيا – أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، أن طواقمها البحرية في منطقة البحر الأسود دمرت 4 زوارق أوكرانية مسيرة كانت متجهة نحو شبه جزيرة القرم.
وأوضحت الوزارة في بيان عبر “تلغرام” أن “طواقم الطيران البحري التابع للأسطول الروسي في البحر الأسود نفذت مهمتها بنجاح ومنعت تسلل الزوارق الأوكرانية إلى القرم”.
وأضاف البيان أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية دمرت خلال ساعات الليل 10 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضي شبه جزيرة القرم، و4 أخرى فوق مقاطعة روستوف.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، أمس الثلاثاء، إن وسائط الدفاع الجوي التابعة للجيش الروسي، تصدت ودمرت ليل الاثنين وفجر الثلاثاء 18 مسيرة جوية فوق مقاطعات بريانسك وبيلغورود وكورسك وتولا وأوريول.
وتحاول القوات الأوكرانية استهداف منشآت ومرافق مدنية داخل الأراضي الروسية وخاصة المناطق الحدودية باستخدام الطائرات المسيرة، والقذائف والصواريخ.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.