ذكرى "الثمانية" تخيم على مواجهة برشلونة وبايرن ميونخ
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
يترقب عشاق كرة القدم العالمية، قمة نارية بين برشلونة وبايرن ميونخ، اليوم الأربعاء، على إستاد لويس كومبانيس الأولمبي ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا.
يتحفز برشلونة بالثأر أمام بايرن ميونخ، إذ خسر أمام العملاق البافاري آخر 6 مباريات منها الهزيمة الأشهر 8-2 عام 2020.
كين يواجه ليفاندوفسكي في ليلة الأبطال - موقع 24يستضيف برشلونة الإسباني بايرن ميونخ الألماني في مواجهة مثيرة بالجولة الثالثة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا اليوم الأربعاء، تضم المباراة اثنين من أبرز المهاجمين في أوروبا، البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي يلعب لصالح "البلاوغرانا"، والإنجليزي هاري كين ممثل النادي ...
ويقود "البلوغرانا" المدرب الألماني هانزي فليك الذي كان مديراً فنياً لفريق بايرن ميونخ خلال الفوز التاريخي 8-2.
في المقابل، يسعى بايرن ميونخ بقيادة مدربه فينسينت كومباني، إلى استعادة نغمة الانتصارات أمام البارسا بعد الخسارة المفاجئة أمام أستون فيلا 1-0 في الجولة الماضية.
تاريخ مواجهات برشلونة وبايرن ميونخ
التقى برشلونة وبايرن ميونخ في 15 لقاء، بحسب موقع ترانسفير ماركت، كانت الغلبة لصالح النادي الألماني بـ11 انتصاراً مقابل فوزين فقط لبرشلونة، وحضر التعادل في مواجهتين.
سجل بايرن ميونخ 37 هدفاً خلال مواجهات الفريقين مقابل 16 هدفاً لبرشلونة.
ويعد لاعب بايرن ميونخ توماس مولر، هو الهداف التاريخي لمواجهات الفريقين، برصيد 8 أهداف، ويأتي ميسي وليفاندوفسكي في المركز الثاني بـ4 أهداف.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية برشلونة بايرن ميونخ دوري أبطال أوروبا برشلونة وبایرن میونخ بایرن میونخ
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".