بعد 3 أسابيع..حزب الله ينعى رسمياً صفي الدين
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
نعى حزب الله اليوم الأربعاء رسمياً، رئيس المجلس التنفيذي للحزب هاشم صفي الدين، بعد أن أعلن فقدان الاتصال به منذ 4 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، بعد الغارة الإسرائيلية التي ضربت مخبأه تحت الأرض في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وبنعيه الرسمي الذي تأخر 3 أسابيع، يطوي الحزب صفحة صفي الدين، الذي كان الرجل الثاني فيه، وكان مقرراً أن يخلف أمين عام الحزب السابق حسن نصرالله، الذي اغتالته إسرائيل بعد غارة مماثلة على حارة حريك في الضاحية الجنوبية أيضاً.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، بعد الغارة، أنه يعتقد أنه قضى على صفي الدين، وهو الأمر الذي أكده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في اكثر من مناسبة بعد ذلك.
وعاد الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، وأعلن أنه متأكد من مقتل صفي الدين، قبل إعلان تقارير لبنانية نقلاً عن مصادر من المخابرات الداخلية، انتشال جثمانه أمس الثلاثاء، من تحت الانقاض في الضاحية الجنوبية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إسرائيل وحزب الله صفی الدین
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.