الذهب يتراجع ويستقر عند 2719 دولار للأوقية
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
حالة من التذبذب الحادة شهدها سعر الذهب العالمي خلال اليوم.. ففي صباح اليوم افتتح محققا قفزة غير اعتيادية حيث سجل سعر الذهب ٢٧٥٨ دولار للاوقية، ليكون بذلك قد ارتفع لأكثر من ٣٠ دولار خلال اقل من ٤٨ ساعة , وهي قيمة كان من المفترض أن تستغرق عدة شهور وربما سنوات في الظروف العادية.
ليعود مع نهاية اليوم للهبوط الحاد بنفس القيمة التي اكتسبها خلال يومين تقريبا، حيث وصل وقت كتابة التقرير (الثامنة مساء) إلى مستوى ٢٧١٩ دولار للاوقية.
وعن هذه الحركات الحادة في مؤشر البورصة العالمية للذهب يقول المهندس هاني ميلاد رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية.. لا يزال سعر الذهب يحقق صعودا مستمرا منذ عدة أشهر، بدون اي هبوط حقيقي ملموس، فلم يستقر عند سعر متراجع الا ليعود للانطلاق لقمة أعلى من التي تراجع عنها، ليحقق ارتفاعا من بداية أكتوبر بنسبة 4.7% حققها في عدة قفزات متتالية. ويعد هذا التذبذب مؤشرا على عدم الوضوح في الرؤى المستقبلية لشكل الصراعات الدولية الدائرة في الشرق الأوسط وفي العالم كله. ولا احد يستطيع التنبوء باستقرار السعر عند هذا الحد لفترة ام سيعود للارتفاع المفاجئ والحاد مرة اخرى وسط حالة من الترقب للتوترات العالمية.. هل تستمر في الارتفاع أم أنها ستتراجع.
وقد انعكس ذلك على السعر المحلي الذي ارتفع صباح اليوم ليصل جرام عيار ٢١ إلى ٣٧٥٣ جنيه للجرام. رغم إغلاقه أمس عند مستوى ٣٧٣٧.
ليفاجئ الجميع بإغلاق السعر العالمي مساء اليوم عند ٢٧١٩ دولار للاوقية، ويصل سعر عيار ٢١ الى ٢٧٢٠ جنيه للجرام. مما يعني فقده للزيادة التي اكتسبها خلال اليوم. ويأتي هذا التغير كانعكاس لعامل لارتفاع السعر العالمي فقط، في ظل حالة استقرار المتغيرات والعوامل الأخرى التي تؤثر على سعر الذهب المحلي وأهمها سعر صرف الدولار، ونسبة العرض والطلب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هاني ميلاد رئيس شعبة الذهب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات الذهب العالمي سعر صرف الدولار البورصة العالمية للذهب منطقة الشرق الأوسط سعر الذهب العالمي آمنة التجاري مؤشر البورصة شعبة الذهب سعر عيار ٢١ سعر الذهب
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.