بدأت شركة أوبو Oppo، العمل على سلسلة Reno 13، وتشير التسريبات الأخيرة من محطة الدردشة الرقمية الشهيرة إلى أن الإصدار Pro سيكون منافسا قويا في فئة الهواتف متوسطة المدى.

تسريبات ترصد تغييرات كبيرة في هاتف أوبو Reno 13 Pro

وفقا للتسريبات، يشاع أن هاتف أوبو القادم Reno 13 Pro، سيحتوي على شاشة من نوع OLED رباعية المنحنيات، يبلغ قياسها 6.

78 بوصة وبدقة 2780 × 1264 بكسل، مصنفة على أنها بجودة 1.5K، ويشير هذا التصميم رباعي المنحنيات إلى انحناء موحد عبر جميع الحواف، مما يضمن تجربة مشاهدة سلسة.

 

مدعومة بالذكاء الاصطناعي.. مميزات واجهة أوبو الجديدة ColorOS 15 والهواتف المؤهلة تكنولوجيا مبتكرة وأداء مذهل .. أفضل هواتف أوبو لعام 2024

 

 

ولعشاق التصوير الفوتوغرافي، من المتوقع أن يأتي هاتف Reno 13 Pro مزودا بعدسة مقربة “بيريسكوب” بدقة 50 ميجابكسل، قادرة على التكبير البصري 3 أضعاف، مما يحسن التصوير بعيد المدى، ويشاع أن الهاتف سيدعم الشحن السلكي بقدرة 80 وات والشحن اللاسلكي بقدرة 50 وات، وسيتمتع أيضا بمقاومة متقدمة للغبار والماء.

في وقت سابق من هذا الشهر، ألمحت “محطة الدردشة الرقمية” إلى أن هاتف أوبو المرتقب Reno 13 Pro، سيتم تشغيله بواسطة معالج كوالكوم من نوع Dimensity 9300، مما يجعلها واحدة من أوائل الأجهزة التي تستخدم هذه الشريحة القوية.

هاتف أوبو Reno 12 Pro

 ويشير التسريب أيضا إلى أن شركة أوبو تهدف إلى التمييز بين طرازاتها المتوسطة والرائدة من خلال عدم تضمين إطار معدني في هاتف Reno 13 Pro، بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يدعم الشحن اللاسلكي المغناطيسي من خلال حافظة حماية مغناطيسية متخصصة.

من حيث سعة البطارية، يشاع أن الإصدار القياسي بسلسلة Reno 13 سيحتوي على بطارية تبلغ سعتها 5600 مللي أمبير في الساعة، بينما من المتوقع أن يحتوي الإصدار Pro على بطارية أكبر تبلغ 5900 مللي أمبير في الساعة.

بالمقارنة مع سابقه، يتميز هاتف أوبو Reno 12 Pro، بشاشة كبيرة من نوع AMOLED يبلغ قياسها 6.70 بوصة، وبدقة 2412 × 1080 بكسل، تدعم أقصى سطوع يصل إلى 1600 شمعة في المتر المربع. 

يحتوي الهاتف أيضا على كاميرا ثلاثية بدقة 50 ميجابكسل وتم تشغيله بواسطة معالج ميدياتك الرائد  Dimensity 9200، ويوفر الجهاز ما يصل إلى 16 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي رام و512 جيجابايت من مساحة التخزين وبطارية 5000 مللي أمبير مع شحن سريع بقوة 80 وات، وكلها معبأة في هيكل نحيف يبلغ سمكه 7.55 مليميتر.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أوبو أخبار الهواتف الذكية هاتف أوبو

إقرأ أيضاً:

رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)

مع إعلان وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة نتائج امتحانات الثانوية العامة لعام 2024 في قطاع غزة المحاصر والمدمر بفعل آلة الإبادة الإسرائيلية، تسلل الفرح والسرور إلى خيام النازحين وما تبقى من بيوت المواطنين في مختلف مناطق القطاع.

نسبة النجاح 74 بالمئة

وصباح اليوم الجمعة، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية نتائج امتحانات الثانوية العامة - الدورة الأولى، لطلبة الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأفاد وزير التربية والتعليم خلال مؤتمر عقده صباح الجمعة، أن نسبة النجاح العامة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين والخارج بلغت 74 في المئة، فيما سيتم الإعلان عن نتائج قطاع غزة بعد الدورة الثانية.

وحازت الطالبة ريما رائد عطا الله المرتبة الأولى على قطاع غزة في القسم الأدبي بعد حصولها على معدل 99.9 في المئة، فيما حصدت الطالبة صبا فايد رباح المركز الأول على القسم العلمي في القطاع بحصولها على معدل 99.9 في المئة.


وعاشت العائلات الفلسطينية التي واجهت معاناة كبيرة بسبب حرب الإبادة المستمرة والحصار والتجويع لحظات من الفرح والسعادة عقب نجاح طلابها في الثانوية العامة "التوجيهي".

وقامت العائلات بتبادل التهنئة بالنجاح – مباشرة أو عبر الهاتف – وإطلاق الزغاريد وتوزيع الحلوى على الحاضرين ابتهاجاً بالنجاح والتفوق، وقام العديد من المواطنين بإطلاق المفرقعات تعبيراً عن فرحتهم بهذه المناسبة رغم تحذير وزارة الداخلية من ذلك.



الطالبة حلا رشاد سلمان من القسم العلمي الحاصلة على معدل 99.3 في المئة، عبرت عن فرحتها الكبيرة التي عمت خيمتها بهذا التفوق، رغم أنها مرت كمعظم طلاب القطاع بظروف غاية في الصعوبة، لا توفر الحد الأدنى من الأجواء المطلوبة لإمكانية الدراسة ومراجعة المواد الدراسية.

وأكدت الطالبة حلا تكرر نزوحها مع عائلتها من شمال القطاع لجنوبه نحو 10 مرات، لتثبت خيمتها في النزوح الأخير من بيت لاهيا شمالاً في مدينة خان يونس جنوباً.

وعن تلك الظروف تحدثت سلمان لـ"عربي21"، قائلة: "الظروف جداً صعبة، لكن هناك أشخاص تهون عليك تلك المعاناة"، موضحة أنها كانت تذهب صباح كل يوم من خان يونس إلى مدينة دير البلح لتلقي الدروس، وتعود بعد العصر إلى خيمة عائلتها بجوار منطقة أصداء غرب خان يونس.



ونوهت بأنها كانت تحاول التكيف مع حرارة الجو وغياب الكهرباء والضوضاء بسبب كثافة أعداد النازحين، لافتةً إلى أنها كانت تراجع دروسها ليلاً مستعينةً بالكشاف المتوفر في جهاز الموبايل الخاص بشقيقها؛ حيث يتم شحنه بالنهار كي يضيء لهم في الليل، وكانت تجلس على الأرض مباشرةً لإتمام واجباتها الدراسية.




 وأضافت: "أنتظر نوم عائلتي كي أتمكن من الدراسة في أجواء هادئة، فنحن جميعاً نعيش في خيمة واحدة تتم فيها كافة أعمال البيت"، منوهةً بأن "العديد من المواقف الصعبة مرت علينا، لكن أصعبها وقع وأنا في طريق عودتي من دير البلح، وهو موقف لا يمكن أن يُمحى من ذاكرتي".

رحلة شاقة
وتابعت: "خلال عودتي وبعد انتظار طويل، وصلت سيارة وركبت فيها، ونحن في الطريق أبلغنا السائق أن البيت الذي نقترب منه على الطريق مهدد بالقصف، وفور نزولي من السيارة احتميت بلوح كان بجوار الطريق، وما هي إلا لحظات حتى تم نسف المنزل، حينها لم نسمع سوى الصراخ والبكاء ولم نشاهد إلا الشظايا المتناثرة من حولنا والشهداء والجرحى على الأرض".
 
وأكدت الطالبة أنها كانت عازمة على المضي قدماً في إتمام دراستها والحصول على معدل مرتفع رغم الظروف الصعبة التي تُعقّد على أي إنسان تحقيق أهدافه لكنها لم تكن مستحيلة، مضيفة: "تربينا منذ صغرنا أن نكون حريصين على تحصيل العلم والتفوق في الدراسة، وكنت حريصة على تحقيق حلمي والتفوق والالتحاق بكلية الطب، كي أدخل السرور على عائلتي وأكون فخراً لهم".

وفي ختام حديثها لـ"عربي21"، أهدت الطالبة النازحة تفوقها إلى شهداء وجرحى قطاع غزة وإلى الأسرى في سجون الاحتلال، وأيضاً إلى عائلتها التي ساندتها في رحلتها العلمية الشاقة وجميع صديقاتها.

وأعربت حلا عن أملها بانتهاء حرب الإبادة قريباً، وأن يعيش الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة المنكوب، في أمان بعد زوال قريب للاحتلال عن كل فلسطين، وأن ينعم الأسرى بالحرية القريبة من سجون الاحتلال.

أما الطالبة رغد فسفوس من القسم الأدبي، فإن ظروفها الصعبة لا تختلف كثيراً عن ظروف حلا وربما أصعب؛ فهي تعيش مع عائلتها النازحة من وسط خان يونس إلى شاطئ البحر في خيمة لا تقي برد الشتاء ولا حر الصيف، إلا أنها اجتهدت برفقة شقيقتها فرح، وحاولت أن تتكيف مع الظروف الصعبة التي تحيط بها، وسعدت كثيراً بنجاحها وشقيقتها.


وأوضحت لـ"عربي21"، أنها كانت تعتمد وقت الليل من أجل متابعة دروسها برفقة شقيقتها داخل الخيمة، وتعتمد على إضاءة البطارية، وحينما تنفد تستعين بكشاف جهاز الجوال.



وذكرت فسفوس، أن ما ساعدها هو الدروس الخصوصية التي كانت تتلقاها في إحدى المؤسسات الخيرية، منوهة إلى أنها كانت تهرب في بعض الأحيان من ضغط الدراسة إلى الجلوس على شاطئ البحر القريب، ومن ثم تستأنف مراجعة دروسها.

وشرع جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 استمرت نحو عام، ويسيطر جيش الاحتلال عسكرياً على مختلف مناطق القطاع وينفذ بشكل مستمر عمليات تدمير ونسف واسعة طالت المدارس والمستشفيات وكافة مناحي الحياة.

مقالات مشابهة

  • تسريبات تكشف مواصفات هاتف Pixel 11 Pro XL الجديد من غوغل
  • البنك الإفريقي للتنمية يضخ 100 مليون يورو لإنجاز أول مصنع عملاق لبطاريات السيارات الكهربائية بالمغرب
  • قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
  • رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)
  • الإسكان تطرح 2898 قطعة أرض سكنية بـ17 مدينة.. موعد الحجز
  • أسعار النفط تسجّل مكاسب أسبوعية كبيرة
  • عملاق إنجليزي يترقب موقف فينيسيوس جونيور .. ومستقبل نجم ريال مدريد يزداد غموضًا
  • مقارنة بين Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 7.. هل يستحق هاتف سامسونج الجديد الترقية؟
  • مواصفات وسعر هاتف samsung galaxy z fold 8.. «وحش الطي الجديد»
  • مزايا عملاق سامسونج الجديد Galaxy Z Fold 8 Ultra