صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@04:09:27 GMT

السيتي.. «السلسلة الأطول» في «الأبطال»

تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT

مانشستر (رويترز) 

أخبار ذات صلة أتلتيكو مدريد «ظلام» في «ليل»! الإنتر.. «الفرحة» في «الرمق الأخير»


 سجل إرلينج هالاند هدفاً مذهلاً بـ «كعب» القدم، ضمن ثنائيته في فوز مانشستر سيتي الساحق 5-صفر على ضيفه سبارتا براج، ليستمر الفريق الإنجليزي بلا هزيمة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وسجل فيل فودن وجون ستونز وماتيوس نونيز أيضاً لمصلحة فريق المدرب بيب جوارديولا الذي تقدم إلى المركز الثالث في مرحلة الدوري للمسابقة الأوروبية الأبرز للأندية، وله سبع نقاط من ثلاث مباريات، بينما جمع سبارتا أربع نقاط.


وحافظ السيتي بذلك على سجله خالياً من الهزائم في 26 مباراة متتالية بدوري الأبطال، وهي أطول سلسلة من المباريات بلا هزيمة لأي فريق في تاريخ البطولة، إذ حطم بذلك الرقم القياسي الذي حققه مانشستر يونايتد بتفادي الهزيمة في 25 مباراة متتالية بين عامي 2007 و2009.
وأثار هالاند حماس جماهير مانشستر سيتي في ملعب الاتحاد عندما سجل هدفاً رائعاً في الدقيقة 58، حين أطلق ركلة خلفية بكعب القدم بعد تمريرة عرضية من سافينيو.
وقال جوارديولا «إنه أمر لا يصدق، هو مثل تمثال، طويل للغاية ومرن للغاية، أنا أحب ذلك، فلديه حس الدعابة، إنه مذهل».
وقال ماتيوس نونيز لشبكة (تي.إن.تي سبورتس) «يا له من هدف، شعرت بالذهول بعد ذلك، عندما سجل هدفاً مشابها أمام دورتموند كنت أشاهده من التلفاز، لذا رؤية ذلك من الملعب أمر رائع».
وأكمل هالاند ثنائيته بتسديدة سهلة عقب أربع دقائق، بعد تمريرة منخفضة من سافينيو، ليرفع مهاجم النرويج رصيد أهدافه إلى 44 هدفاً في 42 مباراة بدوري أبطال أوروبا.
وتقدم هالاند للمركز 16 في قائمة الهدافين التاريخيين لدوري أبطال أوروبا، بالتساوى مع ديدييه دروجبا الذي احتاج 92 مباراة للوصول لهذا العدد من الأهداف.
وافتتح فودن (24 عاماً) أهداف بطل المسابقة عام 2023 في الدقيقة الثالثة، بعد تمريرة من مانويل أكانجي، ليضع الكرة في الزاوية المنخفضة.
وعزز ستونز تقدم السيتي في الدقيقة 64، عندما قفز ليحول تمريرة عرضية رائعة من نونيز بضربة رأس في المرمى.
ولعب فودن وستونز دوراً محورياً في فوز مانشستر سيتي 2-1 على ولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد، عندما نفذ فودن الركلة الركنية التي أدت إلى هدف الفوز الذي سجله ستونز في الوقت بدل الضائع للمباراة.
وحصل مانشستر سيتي على ركلة جزاء في الدقيقة 88، نفذها نونيز بنجاح في مرمى الحارس بيتر فيندال.
وحصل بطل التشيك سبارتا براج على بعض الفرص من الهجمات المرتدة في الشوط الأول، لكن السيتي أطلق 22 تسديدة من بينهم عشر تصويبات بين القائمين والعارضة. مقابل خمس تسديدات فقط للفريق الزائر.
وقال لارس فريس مدرب سبارتا «لعبنا أمام أفضل فريق في العالم. وواجهنا أفضل لاعبين في العالم، لقد تعاملنا جيداً مع هالاند لكنه سجل هدفاً مثل هذا».
ويحل السيتي، الذي تعادل بدون أهداف مع إنتر ميلان ثم تغلب 4-صفر على سلوفان براتيسلافا في أول مباراتين، ضيفاً على سبورتنج لشبونة في مرحلة الدوري التي تضم 36 فريقاً يتأهل منها أول ثمانية فرق تلقائيا إلى دور الستة عشر. 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دوري أبطال أوروبا مانشستر سيتي بيب جوارديولا إيرلينج هالاند مانشستر سیتی فی الدقیقة

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • فوزينيا وهالاند يقودان التشكيلة المثالية لمونديال 2026
  • الكشف عن لاعبي كرة القدم الأعلى قيمة عالميا عقب كأس العالم 2026