مظاهرات غاضبة في مدن ساحل حضرموت احتجاجاً على تردي الخدمات الأساسية
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
تتصاعد الاحتجاجات في مدن ساحل حضرموت منذ أيام، احتجاجا على الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي وتدهور الخدمات الأساسية في المحافظة.
وتلتزم السلطة المحلية الصمت، إزاء ذلك، فيما قالت مصادر محلية إن عناصر شرطة حاولوا تفريق الاحتجاجات بإطلاق النار في الهواء.
وخلال الساعات الماضية شهدت مدينة الشحر التابعة لمحافظة حضرموت منذُ صباح الأربعاء مظاهرات شعبية متواصلة احتجاجا على تردي الأوضاع وانقطاع التيار الكهربائي.
وصباح الأربعاء قطع عشرات الطلاب الطريق الدولي الرابط بين عمان وحضرموت أمام المركبات، مطالبين السلطات المحلية بتحسين خدمة الكهرباء.
وتصاعد الغليان الشعبي في الشحر نفسها مساء الأربعاء، وشهدت مسيرات سلمية وردد المشاركين فيها هتافات تتوعد بمواصلة التصعيد الجماهيري حتى يتم تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
كما شهدت المدينة نفسها مظاهرة ليلية بالدراجات النارية شارك فيها جموع غفيرة من شباب وأهالي مدينة الشحر انطلقت من أمام مجمع المري للمحروقات في المدخل الغربي للمدينة وجابت الشوارع الرئيسة حاملة أعلام حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع، حتى ساحة المعلم التاريخي (سدة العيدروس).
وأقيم أمام الساحة فعالية جماهيرية نددت بالانهيار المخيف في الأوضاع الخدمية وفي مقدمتها الكهرباء والأحوال المعيشية للمواطنين بشكل عام والتي وصلت إلى واقع متفاقم لا يحتمل.
وشهدت مدينة غيل باوزير مسيرة سلمية مماثلة بالدراجات النارية، احتجاجًا على الانهيار المتواصل في الخدمات الأساسية وعلى رأسها منظومة الكهرباء وتدهور سعر العملة.
وأكدت الجماهير المشاركة في المسيرة دعمها للقرارات والخطوات التصعيدية التي اتخذها حلف قبائل حضرموت.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الخدمات اليمن حضرموت
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.