افتتاح قرية أطفال SOS العقبة بحُلّتها الجديدة: مركز تنموي شامل في جنوب الأردن
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
العقبة، الأردن، 23 تشرين الأول 2024 – تحت رعاية السيد خالد الحجاج، محافظ مدينة العقبة، وبحضور عطوفة مساعد المحافظ لشؤون التنمية في العقبة المتصرف سلطان حسان بالنيابة عنه، افتتحت جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية اليوم قرية أطفال SOS العقبة بعد إتمام المرحلة الأولى من مشروع الترميم وتحويلها إلى مركز تنموي متكامل.
عبّر عريف الفعالية الشاب محمد حسن، أحد خريجي قرى الأطفالSOS ، عن فخره بكونه من أبناء القرية، حيث أشار إلى تأثير الدعم الذي حصل عليه في تحقيق أحلامه التعليمية والمهنية.
بدوره أعرب المهندس مصطفى الوشاح، رئيس مجلس إدارة الجمعية، عن فخره بالمشروع قائلاً: “إن هذا التحول يمثل نموذجاً جديداً في تقديم الخدمات الاجتماعية”. وأكد أن المشروع سيشمل مجموعة واسعة من الخدمات، لما في ذلك دعم الصحة النفسية للأطفال والشباب، والمأوى والدعم للنساء الناجيات من العنف وأطفالهن، بالإضافة إلى برامج التمكين للنساء والشباب.
وأشار الوشاح أيضًا إلى أهمية الاستدامة البيئية للمشروع، حيث يسعى إلى تنفيذ ممارسات صديقة للبيئة، كما أكد على جمال الفن المعماري للقرية حيث حصلت على جائزة آغا خان المعمارية، وختم كلمته بشكر الشركاء والداعمين، وخص بالشكر صندوق هيرمان جماينر ألمانيا، مشيرًا إلى بدء فصل جديد من التغيير الإيجابي المليء بالأمل والفرص.
في كلمتها أكدت السيدة لانا إدريس، الرئيسة التنفيذية لقرى الأطفال العالمية، على دور صندوق هيرمان جماينر في دعم مشروعات التنمية المجتمعية وأهمية تمكين المرأة. حيث أضافت أن المشروع سيسهم في تقديم خدمات نوعية تشمل التعليم والدعم النفسي والتمكين الاقتصادي.
من جانبه، أشاد مساعد المحافظ لشؤون التنمية في العقبة، المتصرف سلطان حسان، بجهود الجمعية في دعم المجتمعات المحلية وأكد أن المشروع سيعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.
قدمت السيدة رنا الزعبي، المديرة الوطنية لجمعية قرى الأطفال SOS الأردنية، لمحةً عن الرؤية الجديدة للقرية، موضحةً أن المركز سيعمل على تقديم برامج تعليمية ونفسية للأطفال والشباب، بالإضافة إلى مبادرات تمكين المرأة والشباب. وأكدت أن المركز سيضم أيضًا مركز تدريب يخدم المجتمع ويركز على الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي.
كما أشارت إلى أهمية توفير الحماية للنساء وأطفالهن من خلال البيوت الآمنة ودار الوفاق، وأوضحت أن الجمعية ستواصل تقديم الرعاية البديلة، بما في ذلك إدخال نماذج جديدة لتلبية احتياجات المنطقة، مثل بيوت المجموعات الصغيرة، ونموذج الأسرة، وبرنامج تمكين الأسر.
واختتمت الزعبي بتوجيه الشكر للداعمين، حيث عرضت لوحة فنية من تصميم الفنانة علياء طبارة تعكس رؤية القرية المستقبلية. تلا ذلك عرض فيديو للقرية قبل الترميم، مما أتاح للحضور رؤية الرحلة التحويلية التي مرت بها القرية.
وأخيرًا، تخلل اللقاء جولة تعريفية للحضور داخل القرية تم خلالها استعراض المرافق الجديدة والخدمات المقدمة، لتلبية الاحتياجات المتزايدة في المنطقة وتعزيز الرعاية الشاملة للأطفال والشباب وتمكين الأسر.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
الثورة نت/..
أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الخميس، وفاة 6 أطفال غرقا في ولايتي لبراكنه وسط البلاد والحوض الشرقي في الجنوب الشرقي، خلال اليومين الماضيين، داعية السكان إلى توخي الحذر من مخاطر السيول وتجمعات المياه.
وقالت وزارة الداخلية الموريتانية، في بيان، إن 4 أطفال لقوا حتفهم، الثلاثاء، إثر غرقهم في بركة مياه ببلدة أغشوركت التابعة لولاية لبراكنه، حسب وكالة الأناضول.
وأضافت أن طفلين آخرين توفيا غرقا، مساء أمس الأربعاء، في مدينة تمبدغه بولاية الحوض الشرقي.
ودعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر من مخاطر الغرق الناجمة عن التساقطات المطرية الموسمية، التي تؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من المياه وتشكّل برك ومستنقعات ومنخفضات.
وحثت السكان على تجنب الإقامة أو ممارسة أي نشاط داخل مجاري الأودية أو في مناطق تجمع مياه السيول، والامتناع عن عبور مجاري المياه أثناء تدفق السيول أو فيضان الأنهار.
وتشهد موريتانيا سنويا، بين شهري يوليو وأكتوبر، موسم أمطار غزيرة يتسبب في وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية في بعض المناطق، نتيجة السيول والفيضانات.