شهدت الساعات القليلة الماضية اهتمامًا كبيرًا من عشاق كرة القدم المصرية حول العالم، حيث تصدرت عبارة “موعد مباراة الأهلي والزمالك في نهائي السوبر المصري 2024” محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي. 

ومع اقتراب موعد المباراة بين قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، يتزايد الشغف بين الجماهير لمتابعة هذه المواجهة الحاسمة.

 

تفاصيل موعد مباراة الأهلي والزمالك في نهائي السوبر المصري 2024

 

من المقرر أن تُقام مباراة الأهلي والزمالك في نهائي السوبر المصري يوم الخميس الموافق 24 أكتوبر 2024، على ملعب محمد بن زايد في الإمارات العربية المتحدة. 

ستنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، مكة المكرمة، والدوحة، حيث يتوقع أن تحظى المباراة بحضور جماهيري كبير ودعم إعلامي واسع.
 

تصريحات حول مشاركة نادي الزمالك

في تصريح تلفزيوني، أكد حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك ورئيس بعثة الفريق في الإمارات، أن الفريق الأبيض جاهز للمواجهة المرتقبة ضد الأهلي، مشيرًا إلى عدم وجود نية للانسحاب.

 وصرح قائلًا: “الفرسان جاهزون ويتدربون بشكل جيد استعدادًا لمباراة نهائي السوبر المصري”.


 

استعدادات النادي الأهلي

 

من جانبه، يسعى النادي الأهلي، حامل لقب الدوري المصري، إلى تحقيق الفوز في هذه المباراة لتعويض خسارته الأخيرة أمام الزمالك في كأس السوبر الإفريقي 2024. وتهدف القلعة الحمراء إلى إسعاد جماهيرها والتتويج بلقب السوبر المصري.


 

نتائج الفريقين في نصف نهائي السوبر المصري


 

حقق النادي الأهلي الفوز على سيراميكا كليوباترا بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس السوبر المصري 2024، ليصل إلى النهائي.

 فيما تأهل الزمالك بعد التغلب على بيراميدز بركلات الترجيح (5-4) في المباراة التي شهدت ندية كبيرة، ليعود ديربي القاهرة من جديد في هذا النهائي.


 

القنوات الناقلة لمباراة الأهلي والزمالك


 

ستُبث المباراة المرتقبة بين الأهلي والزمالك في نهائي السوبر المصري 2024 عبر عدة قنوات مفتوحة ومجانية، مما يتيح لعشاق الكرة المصرية متابعة المباراة بسهولة. إليك القنوات الناقلة:


 

1. أون تايم سبورتس: الناقل المصري الرسمي، حيث يمكن متابعة المباراة عبر شاشتها بتعليق متميز.

2. أبو ظبي الرياضية: القناة الإماراتية الشهيرة ستنقل المباراة مباشرة من أبو ظبي.

3. MBC مصر 2: ستقوم القناة ببث المباراة مجانًا للجماهير في مختلف أنحاء العالم.


 

 

سيكون نهائي كأس السوبر المصري 2024 بين الأهلي والزمالك فرصة مثالية لعشاق كرة القدم للاستمتاع بمباراة من العيار الثقيل. مع استعدادات الفريقين وجاهزية القنوات الناقلة، سيكون هذا اللقاء حدثًا لا يُفوت.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الاهلي ضد الزمالك بث مباشر موعد مباراة الاهلي والزمالك السوبر المصري 2024 القنوات الناقلة لمباراة الاهلي والزمالك مباراة القمة كأس السوبر المصري الأهلی والزمالک فی نهائی السوبر المصری السوبر المصری 2024

إقرأ أيضاً:

الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية

عاد مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا إلى واجهة الاهتمام، في ظل الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين الرباط وباريس، وفي سياق سعي أوربا إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة النظيفة. وينظر خبراء إلى المشروع باعتباره خطوة قد تفتح أمام المغرب منفذا مباشرا نحو السوق الكهربائية الأوربية، وتعزز موقعه كشريك طاقي للقارة.

وفي هذا السياق، أوضح محمد الرغراغي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بالرباط، أن المشروع لا يعني الشروع الفوري في مد الكابلات البحرية أو إطلاق الأشغال، بل يتعلق بمرحلة استكشاف للسوق واستقطاب المستثمرين ومطوري البنيات التحتية وشركات الطاقة والتمويل، تمهيدا لتحديد النموذج الاقتصادي والتقني الأكثر قابلية للتنفيذ.

وأكد الرغراغي، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن المشروع من شأنه أن يتيح للمغرب منفذا مباشرا نحو فرنسا وشبكات أوربا القارية دون المرور عبر الشبكة الإسبانية، التي تشكل حاليا المعبر الرئيسي للكهرباء المغربية نحو أوربا، وهو ما قد يساهم في تجاوز عدد من الإكراهات التقنية المرتبطة بانتقال الطاقة بين إسبانيا وباقي الدول الأوربية.

ويعني ذلك، بحسب المعطيات المتداولة حول المشروع، أن المغرب يسعى إلى تنويع منافذه نحو السوق الأوربية للطاقة، في ظل تنامي الطلب على الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة. كما من شأن الربط المباشر مع فرنسا أن يمنح المملكة موقعا أكثر تقدما داخل سلاسل التزويد الطاقي بين ضفتي المتوسط، بعيدا عن الاعتماد على مسار واحد للربط مع القارة الأوربية.

وأضاف أن المشروع يأتي في لحظة تعرف فيها أوربا طلبا متزايدا على مصادر الطاقة النظيفة ومنخفضة الانبعاثات، في وقت راكم فيه المغرب تجربة مهمة في مجال الطاقات المتجددة بفضل الاستراتيجية الوطنية التي أطلقت سنة 2009. وأشار إلى أن المملكة تتوفر اليوم على إمكانيات مهمة في الطاقة الشمسية والريحية، إضافة إلى مشاريع الهيدروجين الأخضر التي يعول عليها في تخزين الطاقة واستعمالها عند الحاجة.

وأوضح المتحدث ذاته أن المغرب بلغ قدرة إنتاجية تصل إلى 5400 ميغاوات قدرة كهربائية من الطاقات النظيفة، بما يمثل 45.3 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة، مع هدف رفع هذه النسبة إلى 52 في المائة بحلول سنة 2030، معتبرا أن هذه المؤهلات تؤهل المملكة للاضطلاع بدور أكبر داخل منظومة الطاقة الأوربية.

وعلى المستوى الاقتصادي، يتوقع الرغراغي أن يساهم المشروع في جذب استثمارات جديدة وتطوير البنيات التحتية الكهربائية وتحفيز مشاريع الطاقات المتجددة، داعيا إلى عدم الاكتفاء بتصدير الكهرباء، بل العمل على تطوير صناعة محلية مرتبطة بالمعدات والتجهيزات الطاقية بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

من جانبه، اعتبر عبد الرزاق كواري، الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن المشروع يندرج ضمن مسار استراتيجي انطلق منذ سنوات، بفضل الرؤية التي تبناها المغرب في مجال الانتقال الطاقي، والتي مكنت المملكة من التحول إلى أحد أبرز منتجي الطاقة الكهربائية النظيفة بالمنطقة.

وأوضح كواري، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن مشروع الربط مع فرنسا يأتي امتدادا لمسار بدأ بإطلاق أول ربط كهربائي بحري بين المغرب وإسبانيا سنة 1997، قبل تعزيزه بخط ثان سنة 2006، فيما يواصل المغرب دراسة مشاريع ربط أخرى مع شركاء أوربيين، من بينهم البرتغال وألمانيا.

ويرى المتحدث ذاته أن المشروع يتجاوز بعده التقني، ليحمل دلالات سياسية واستراتيجية مرتبطة بتطور العلاقات المغربية الفرنسية، مبرزا أن الرباط وباريس دخلتا مرحلة جديدة من التعاون تقوم على المصالح المتبادلة والشراكات طويلة الأمد. كما اعتبر أن الاهتمام الأوربي المتزايد بالطاقة النظيفة المغربية يعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة كشريك موثوق في ملفات الطاقة والانتقال الأخضر.

وتنسجم هذه القراءة مع التحولات التي شهدتها العلاقات المغربية الفرنسية خلال السنتين الأخيرتين، والتي انتقلت من مرحلة تجاوز الخلافات السياسية إلى توسيع مجالات التعاون الاستراتيجي. كما يعكس الاهتمام بمشاريع الربط الطاقي توجها أوربيا نحو تنويع مصادر الإمداد وتقوية الشراكات مع دول الجوار القادرة على توفير طاقة نظيفة ومستقرة، وهو ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره داخل منظومة الطاقة الإقليمية والأوربية.

وبين الرهانات الاقتصادية التي يبرزها خبراء الطاقة، والأبعاد الاستراتيجية التي يتحدث عنها المتخصصون في العلاقات الدولية، يبرز مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا باعتباره أحد المشاريع المرشحة لتعزيز حضور المملكة داخل سوق الطاقة الأوربية، مستفيدا من المؤهلات التي راكمتها المملكة في مجال الطاقات المتجددة، ومن التحولات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية خلال السنوات الأخيرة.

كلمات دلالية #أمن_الطاقة #الربط_الكهربائي #الطاقات_المتجددة #الطاقة_الأوروبية #المغرب_وفرنسا

مقالات مشابهة

  • الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
  • خطوات استخراج بطاقة الرقم القومي أونلاين عبر مصر الرقمية
  • الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية في أولى وديات عموتة استعدادًا للموسم الجديد
  • في أول ظهور لـ عموتة.. الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية
  • وديا.. الأهلي يفوز بخماسية على النصر القاهري استعدادا للموسم الجديد
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل
  • صدق أو لا تصدق.. مطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا بسبب الأخطاء التحكيمية
  • بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
  • "كاف" يفتح باب الترشح لشراء الحقوق التجارية والبث التلفزيوني لـ"أمم أفريقيا"