عاد كرسي الشهيد «يحيي السنوار» إلى صدارة المشهد الإعلامي ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد أن تصدّر عناوين الأخبار بظهور صورة له ارتبطت بآخر لحظات حياة يحيى السنوار، زعيم حركة «حماس» في قطاع غزة، الذي قُتل خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلية.

لو مرتبك 3500 جنيه.. تملك شقة متشطبة بقسط 20 عاما من الإسكان الاجتماعي أعلى عائد| منافسة بين بنكي الأهلي ومصر في شهادات الـ30%.

.وحقيقة الـ35% صحفي بريطاني يستفز مشاعر العرب 

أثار الصحفي البريطاني، دوجلاس موراي، جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر صورة له وهو جالس على كرسي يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة حماس، الذي استشهد قبل أيام.

الصورة الجديدة التي أعادت تسليط الضوء على الكرسي، التي نشرها الصحفي البريطاني، لقطة اعتبرها البعض "استفزازية"، خاصة أنه رافق القوات الإسرائيلية في جولة ميدانية نظمتها لمجموعة من الصحفيين، شملت زيارة للمنزل الذي شهد الاشتباك الذي انتهى بمقتل السنوار واثنين من رفاقه.

لاعبو الزمالك يطالبون بعدم خوض النهائي بعد تجديد حبس ثلاثي الأبيض في الإمارات الشناوي أم شوبير.. حراسة مرمي الأهلي صداع في رأس كولر قبل مواجهة الزمالك استفزاز مشاعر الفلسطينيين

وكتب موراي: «صورة من تل السلطان في رفح اليوم، حيث لقي الإرهابي السنوار حتفه»، وأثار هذا التعليق جدلاً واسعًا على المنصات الرقمية، حيث رأى البعض أن الجلوس على الكرسي الذي يعتقد أن السنوار قضى عليه لحظاته الأخيرة، يُعد إهانة واستفزازًا لمشاعر الفلسطينيين.

منشور موراي

الصورة التي نشرها موراي لم تكن مجرد توثيق للمكان، بل أضافت بعدًا سياسيًا ورمزيًا، وأثارت نقاشات حول استغلال الرموز في الصراعات الجارية، وعمق الحساسية المرتبطة بمواضيع تتعلق بالموت والقيادة في النزاعات.

زيارة موراي الميدانية مع قوات الاحتلال

وتصدرت الصورة مواقع التواصل الاجتماعي، وانتشرت على نطاق واسع، كما تعرض «موراي» لانتقادات من قبل المجتمع الغربي الداعم لإسرائيل، بعد التقاطه صورة وهو جالسًا على كرسي السنوار.

أشتكي أوبر لمين| نيللي كريم تثير الجدل بتساؤل عن إحدى شركات النقل الذكي جنون الحب والشهرة.. مخرج وبلوجر يعلنان زواجهما من أعلى قمة بالعاصمة الإدارية دعما لـ الجمهورية الجديدة اسرائيل تعلن عن استشهاد السنوار

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أعلن مساء الخميس الماضي، عن مقتل السنوار، وأشار في تصريحاته إلى أن «الحرب لم تنته بعد».

مقتل يحيي السنوار

وأعقبه تأكيد من الجيش الإسرائيلي، الذي نشر مقطع فيديو لـ«السنوار»، وهو يجلس على كرسي ويلفظ أنفاسه الأخيرة، بعد استهدافه بالدبابات والصواريخ، مما أدى إلى استشهاده.

8 ملايين جنيه غرامة.. تطورات أزمة ثلاثي الزمالك بعد استدعائهم في نيابة أبو ظبي مليون جنيه وترحيل| إعادة كهربا إلى القاهرة وحرمانه من نهائي السوبر .. ماذا فعل؟ يحيي السنوار صاحب الصفعة على وجه إسرائيل

يُعتبر يحيى السنوار أحد أبرز قادة حركة "حماس"، وهو مهندس عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك حماس و"الجهاد الإسلامي"، ضد مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية بالقرب من حدود غزة في السابع من أكتوبر 2023.

السنوار

وتسببت تلك العملية في خسائر بشرية وعسكرية كبيرة لإسرائيل، وأثرت بشكل كبير على سمعتها الأمنية والاستخباراتية.

خناقة كهربا وعاشور وخرق الحظر وتوعد رمضان.. ماذا يحدث في الأهلي؟ بعد تدخل السفير.. كواليس الافراج عن ثلاثي فريق الزمالك بالإمارات من هو دوجلاس موراي؟

وفقًا لموقعه الشخصي:

ـ  ولد عام 1979، في هامرسميث، غرب لندن.

ـ  نشر كتابه الأول عام 2000 أثناء دراسته الجامعية في أكسفورد.

دوجلاس موراي

ـ تم وصف آراء موراي وأيديولوجيته على أنها قريبة من اليمين المتطرف من قبل عدد من المصادر الأكاديمية والصحفية، وقد تعرض لانتقادات بسبب الترويج لنظريات المؤامرة اليمينية المتطرفة، كونه معادي للإسلام.

ـ يكتب لعدة مجلات وصحف عالمية مثل The Spectator ،The Wall Street Journal، وThe Sunday Times.

ـ نُشرت كتبه مثل «جنون الحشود» و «الموت الغريب لأوروبا» و «المحافظة الجديدة: لماذا نحتاجها».

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: كرسي السنوار صحفي بريطاني زعيم حركة حماس استفزاز مشاعر الفلسطينيين إسرائيل قوات الإحتلال الاسرائيلية

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • طاولة البوكر بدلا من كرة القدم.. نيمار يعود لإثارة الجدل في البرازيل
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • احذر .. منشور غير صحيح على السوشيال ميديا يقودك للحبس 6 أشهر وغرامة مالية
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • تصعيد لافت بين طهران وواشنطن.. رسالة حادة من لاريجاني إلى ترامب تشعل الجدل
  • ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
  • توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة)
  • أحمد سعد ورامي صبري ورامي جمال يهنئون تامر عاشور على "مراية الحب"