خريطة صحية مميكنة تحلل الأمراض وتضع الخطط الوقائية
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
كشف الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزارء، وزير الصحة والسكان، أن الوزارة ستعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا الحديثة في تشخيص وتحليل الأمراض ورسم الخطط والاستراتيجيات الوقائية.
جاء ذلك خلال لقاء مفتوح مع صحفي واعلامي الملف الصحي علي هامش مؤتمر السكان العالمي.
وأوضح الوزير أن وزارة الصحة لديها قواعد بيانات صحية للمواطنين تم تسجيلها من خلال مبادرة ١٠٠ مليون صحة والمبادرات الرئاسية للكشف المبكر وعلاج مختلف الأمراض.
ولفت إلى أن وزارة الصحة، ستعمل على إنشاء خريطة صحية لكل المجتمع ترصد من خلالها نسب الإصابة بالأمراض وأماكن تواجدها، وأسباب تزايدها في محافظة دون أخرى.
وأوضح أن الوزارة تعمل على إصدار المشروع القومي للجينوم المصري، وهذا المشروع سيقوم بتوقع الأمراض وتحليل أسباب حدوثها وإمكانية حدوثها، وأساليب الوقاية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة وزير الصحة والسكان التكنولوجيا الحديثة تحليل الأمراض الملف الصحي
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.