فائق السرعة | مفاجأة في طريقها لمصر خلال الأيام القادمة.. ماذا سيحدث؟
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
تبذل الدولة المصرية جهوداً كبيرة في سبيل تحقيق إنجازات ملموسة في قطاع النقل، وبالفعل استطاعت خلال الـ10 سنوات الماضية، تحقيق ذلك سواء بإضافة نوعيات جديدة من القطارات أو العربات أو حتى تطوير نظم الإشارات والمزلقانات.
خلال الأيام القادمةحققت مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، طفرة كبيرة وانجازات ملموسة في مشروعات النقل والمواصلات، كما أنها وضعت خطة لتطوير منظومة النقل، فيما تم ربط شبكة الطرق بخطط التنمية والاستغلال الأمثل للثروات.
تتسلم مصر خلال الأيام القادمة القطار فائق السرعة المقرر تشغيله على الخط الأول للقطار الكهربائى السريع، الجارى تنفيذه ضمن شبكة القطارات السريعة المصرية، وتصل سرعته لـ 250 كم / الساعة، فضلا عن قطار اقليمى سرعته 16 كم، وجرارات البضائع بسرعة 120 كم، وتسلمت مصر أول قطار إقليمى مقرر تشغيله على الخط الأول ويتواجد الآن بورشة القطارات السريعة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
ويعد القطار المقرر تشغيله فى مصر واحد من القطارات فائقة السرعة من تصنيع شركة سيمنز الألمانية، حيث يتم تصنيع 41 قطارا سريعا طراز فيلارو بسرعة تصميمية 250 كم / الساعة ،وسرعة تشغيلية 230 كم / الساعة، و94 قطارا إقليميا طراز ديزيرو بسرعة تصميمية 200 كم / الساعة، وسرعة تشغيلية 160 كم / الساعة، و41 جرارا كهربائيا فيكترون بسرعة تشغيلية 120 كم / الساعة.
ويضم درجتين الأولى درجة رجال الأعمال والثانية درجة سياحية، وتصل سعة القطار 479 راكب، ومقرر تشغيله على الخط الأول للقطار الكهربائي السريع العين السخنة العلمين مطروح، وتبلغ أطوال شبكة القطار الكهربائى السريع الجارى تنفيذها بخطوطها الثلاثة 2000 كم ويتم انشاء جميع الأعمال الاعتيادية بمعرفة الشركات الوطنية المصرية ويقوم تحالف شركات (سيمنز - أوراسكوم - المقاولون العرب) بقيادة شركة سيمنز بتنفيذ أعمال الأنظمة الالكتروميكانيكة، ويتم حاليا الانتهاء من أعمال الجسور الخاصة بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائى السريع (السخنة / مطروح) بمعرفة الشركات الوطنية المصرية وتسليمها تباعا لتحالف شركات سيمنز / أوراسكوم / المقاولون العرب والتى تقوم بتركيب كافة أعمال الأنظمة الإلكتروميكانيكية (أنظمة الجر الكهربائى / الإشارات / الاتصالات/ التحكم …).
ويتم تصنيع القطارات فى ألمانيا، حيث يتم تصنيعها بمواصفات خاصة تتناسب مع المناخ المصرى حيث تم زيادة قدرة التكييف، ودهان القطار بشكل يلائم الطقس فى مصر، كما ان القطار مراقب بالكاميرات، ويوفر القطار درجات من الرفاهية، ويخدم جميع فئات الجمهور من بينهم ذوى الهمم وكبار السن، كما تم ترقيم المقاعد بطريقة برايل لمساعدة مكفوفى البصر للتعرف على رقم المقعد، ويوجد بالقطار كراسى تناسب العائلات بها طاولات متحركة، ودورات مياه مجهزة لذوى الهمم، كما تضم طاولات لتغيير ملابس الأطفال.
وتم تخصيص أماكن للكراسى المتحركة، داخل القطار، وأماكن تخزين الامتعة، وجميع أبواب القطار الداخلية تعمل بطريقة اتوماتيكية، ويضم القطار شاشات عرض بيانات الرحلة بعربات درجة رجال الأعمال، كما يضم كل كرسى مخارج للكهرباء وأماكن شحن الهاتف، ومصابيح للقرأة، طاولات مدمجة بظهر الكراسى، وحامل للملابس حامل للمعطف بكل كرسى، وحامل للهاتف، كما تم تدعيم النوافذ بحاجب الشمس، ويوجد رامب لصعود الكراسى المتحركة، ويضم القطار 10 دورات مياه بينهم دورات مجهزة لذوى الهمم، كما يضم عربة بوفية لخدمة ركاب القطار.
ومن المقرر أن يتم تشغيل هذا القطار على الخط الأول للقطار الكهربائي السريع، ويعرف الخط الأول باسم "الخط الأخضر" (العين السخنة ــ العلمين الجديدة ــ مرسى مطروح)، يبلغ طوله 675 كيلو مترا، ويشتمل على 22 محطة، منها 10 محطات للقطار السريع و12 محطات إقليمية، وهم (العين السخنة ــ العاصمة الإدارية ــ محمد نجيب - القاهرة ــ جنوب الجيزة -" تفريعة للعياط - الفيوم بنى سويف"ــ حدائق أكتوبر ــ 6 أكتوبر ــ سفنكس ــ السادات ــ وادى النطرون ــ النوبارية ــ الإسكندرية ــ برج العرب ــ العامرية ــ الحمام ــ العلمين ــ سيدى عبدالرحمن ــ الضبعة ــ سوان ليك ــ رأس الحكمة ــ ألماظة باى ــ مطروح).
ويبلغ إجمالى عدد محطات الخط الثانى 36 محطة بواقع 10 محطات للقطارات السريعة هى (الفيوم / بنى سويف – المنيا – اسيوط – سوهاج - قنا- الأقصر - ادفو -مطار أسوان – توشكى – أبوسمبل )، و26 محطة للقطارات الإقليمية هى ( العياط – الفشن – العدوة - بنى مزار – سمالوط – أبو قرقاص – ملوى – ديروط – القوصية – منفلوط – أبوتيج – الغنايم – طهطا – جهينة – ابيدوس - فرشوط – نجع حمادى – دشنا- قوص -ارمنت-اسنا - السباعية – كلابشة – دراو – أسوان الجديدة -ميدكوم) ويلتقى هذا الخط فى محطة حدائق أكتوبر بالخط الأول وفى محطة قنا بالخط الثالث.
ويمر الخط الثانى من شبكة القطارات السريعة بالتوازى مع مسار الطريق الصحراوى الغربى المار بمحافظات الصعيد، كما يضم مركزا للتحكم والسيطرة، وورشة لأعمال العمرة الرئيسية والجسيمة، بالإضافة إلى 2 نقطة للصيانة والتخزين تقع فى مناطق (أسوان – أبو سمبل – سفاجا)، وتبلغ السرعة التصميمية للشبكة 250 كيلومتر/ الساعة، والسرعة التشغيلية للقطارات الكهربائية السريعة 230 كيلومترا/ الساعة، والقطارات الكهربائية الإقليمية 160 كيلومترا/الساعة، وقطارات نقل البضائع 120 كيلومترا/الساعة، وعدد القطارات الكهربائية السريعة بهذا الخط من المقرر أن تصل إلى 20 قطارا، والقطارات الكهربائية الإقليمية 48 قطارا، و20 جرارا لنقل البضائع لضمان تحقيق أكبر عائد مالى يغطى مصروفات التشغيل والصيانة فيما بعد، والهدف من تنويع الوحدات المتحركة (سريعة وإقليمية) هو توفير وسيلة نقل حضارية تناسب كل مستويات الدخل، مع تقديم خدمة متميزة.
قطاع النقل في مصروفي هذا الصدد قال الدكتور خالد الشافعي الخبير الاقتصادي إنها خطوة هامة حيث إن قطاع النقل في مصر هام، مشيراً إلى أن مصر لديها وسائل نقل آمنة تسطيع نقل المواطنين من وإلى، وهذا بدوره يعطي رسالة للعالم أن مصر تمتلك وسائل مجهزة بأعلى مستوى لافتا الى ان شبكة الطرق والمواصلات في مصر أصبحت محط أنظار العالم أجمع بسبب النقلة النوعية التي تمت بهذا القطاع، لافتا إلى أن عنصر الأمان أصبح موجود بدلا من الإشكاليات التي كانت موجودة خلال السنوات والعقود السابقة، مؤكدا أن شبكة الطرق أشادت بها المؤسسات الدولية نظرا لما تم استحداثه.
وأضاف خلال تصريحات لـ"صدى البلد أن التطور الكبير في قطاع النقل يعطي رسالة أيضاً للعالم عن أن مصر قادرة على إحراز المزيد من التقدم خاصة وأن ذلك سيعود بالنفع كثيراً على قطاع السياحة والذي يتطلب وجود شبكة نقل مجهزة على أعلى مستوى، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تتوجه للاعتماد على السياحة ويمكن لمصر أن تُحقق عائد قد يصل إلى 100 مليار دولار بوجود شبكة طرق ونقل وقطارات قادرة على استيعاب الحركة المتزايدة، وبالتالي ذلك سيحقق عوائد إيجابية كثيرة.
وتابع : العوائد الإيجابية لهذا القطاع كثيرة سواء من ناحية سهولة نقل البضائع من وإلى، فضلا عن سهولة وصول المنتجات إلى أماكن التسويق بسرعة شديدة، وكل ذلك احدث سهولة ويسر، فضلا عن فتح شهية الكثير من المستثمرين للاستثمار في هذا القطاع وضخ الأموال في ظل وجود بنية تحتية قوية وبالتالي شبكة الطرق تحفز وتزيد من الاستثمارات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القطارات القطارات السريعة النقل القطار قطاع النقل في مصر على الخط الأول شبکة القطار قطاع النقل شبکة الطرق
إقرأ أيضاً:
القائم بأعمال المدير التنفيذي لمصافي عدن: نعمل لاستعادة وهج المصفاة.. وتشغيل أولى الوحدات الإنتاجية خلال المرحلة القادمة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | أعده /سليم المعمري – ماجد عزان
أكد المهندس سعيد محمد بن محمد، القائم بأعمال المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن، أن قيادة الشركة وضعت ضمن أولوياتها خلال المرحلة المقبلة استكمال مشروع محطة الكهرباء، باعتباره المفتاح الأساسي لإعادة تشغيل الوحدات الإنتاجية الجاهزة والعودة التدريجية لدور المصفاة التاريخي.
وأوضح بن محمد في تصريح صحفي أن استكمال مشروع محطة الكهرباء يمثل الخطوة الأهم نحو تشغيل المصفاة بكفاءة، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على تنفيذ عدد من المشاريع العاجلة، أبرزها أعمال الصيانة والتأهيل في ميناء الزيت، إضافة إلى إعادة ترميم عدد من خزانات النفط والمشتقات النفطية الخارجة عن الجاهزية، بما يسهم في رفع القدرة التخزينية للمصفاة.
وأشار إلى أن الشركة تعمل حالياً على استكمال مشروع وحدة تكرير مصغرة بطاقة تصل إلى نحو ستة آلاف برميل يومياً من النفط الخام في حال توفر الإمدادات، مؤكداً أن تشغيل هذه الوحدة سيمثل خطوة عملية نحو استعادة النشاط الإنتاجي للمصفاة، رغم أنها لا تقارن بالطاقة التشغيلية الكاملة للمصفاة.
وأضاف أن مصافي عدن ستواصل تشغيل وحدتي الأسفل والتقطير الفراغي، موضحاً أن إنتاج الأسفلت يمكن أن يغطي احتياجات السوق المحلية، وهو ما يمثل فرصة اقتصادية مهمة للمصفاة، داعياً إلى التنسيق مع الحكومة لإيقاف استيراد هذه المادة متى ما أصبحت المصفاة قادرة على تلبية احتياجات السوق.
وأكد بن محمد أن تشغيل الوحدات الإنتاجية الحالية سيحقق عدة أهداف، أبرزها توفير جزء من احتياجات السوق من المشتقات النفطية، خاصة الديزل والمازوت، وتوفير مادة الأسفلت للمشاريع التنموية، إلى جانب تحقيق إيرادات تساعد في تمويل المشاريع المستقبلية وإعادة تأهيل المصفاة.
ولفت إلى أن تشغيل المصفاة بكامل طاقتها الإنتاجية مرتبط باستكمال مشروع محطة الكهرباء، موضحاً أن الشركة تعمل على الترتيب لعودة الفريق الصيني المنفذ للمشروع لاستئناف الأعمال، حيث يحتاج استكمال المحطة إلى نحو 20 – 25 مليون دولار، بينما يتطلب تشغيل المصفاة بكامل طاقتها استثمارات أكبر.
وقال إن الشركة الصينية كانت قد حددت فترة زمنية تقارب عاماً وشهرين لاستكمال مشروع محطة الكهرباء منذ عودة الفريق وبدء العمل، مشيراً إلى أن المباحثات جارية لمعالجة الالتزامات المالية وترتيب استئناف المشروع.
وأوضح القائم بأعمال المدير التنفيذي أن مصافي عدن تمر بظروف صعبة تعد من الأسوأ منذ إنشائها، نتيجة توقف عمليات التكرير منذ عام 2015، وما ترتب على ذلك من تحديات فنية وتشغيلية، لكنه أكد أن العمل مستمر لتجاوز هذه المرحلة واستعادة مكانة المصفاة تدريجياً.
وأشار إلى أن توليه مهام المدير التنفيذي لم يمضِ عليه سوى فترة قصيرة، وأنه يجري حالياً إعداد خطة عمل طموحة وقابلة للتنفيذ سيتم الإعلان عنها قريباً، هدفها الأساسي إعادة المصفاة إلى دورها الطبيعي.
وأكد بن محمد أن عودة مصافي عدن للعمل ستحدث فرقاً في ملف المشتقات النفطية، باعتبار أن المصفاة كانت تاريخياً تسهم في توفير الوقود بأسعار أقل، بعيداً عن أعباء الاستيراد التي يتحملها المواطن حالياً.
ووجه رسالة إلى المواطنين قائلاً إن قيادة الشركة لن تدخر جهداً لاستعادة دور المصفاة، ولن تسمح بتسلل اليأس، مؤكداً أن الطموح هو رؤية شعلة المصفاة مضيئة من جديد في سماء عدن، وأن تحقيق ذلك سيكون بتكاتف الجميع وجهود العاملين في الشركة.
واختتم المهندس سعيد بن محمد حديثه بالتأكيد أن المواطنين سيلمسون خلال عام واحد تقدماً ملموساً على أرض الواقع باتجاه تشغيل المصفاة، قائلاً: “سترون شيئاً ملموساً أمام أعينكم بإذن الله”.