ضبط أكثر من 10 آلاف مستحضر تجميلي و50 ألف منتج طبي خلال 462 جولة
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
ضبطت الهيئة العامة للغذاء والدواء أكثر من 45 منشأة مخالفة و26 صنفًا من المنتجات الغذائية والدوائية والتجميلية والأجهزة والمستلزمات الطبية، من خلال 462 جولة رصدٍ وتقصٍّ نفذتها خلال شهر سبتمبر من العام الحالي 2024م، وذلك ضمن جهودها في ضمان سلامة المنتجات والتزام المنشآت الخاضعة لإشرافها.
ومن أبرز ما ضبط خلال جولات الرصد والتقصي مصنع للمنظفات ومطهرات الأسطح في المنطقة الشرقية يخزن كميات كبيرة من العطور داخل المكاتب، وتبين أنها تُصنع في مصنعٍ آخر وبعضها منتهي الصلاحية، وضُبط كامل المستحضرات المضبوطة التي بلغت (10,774) عبوة.
وفي منطقة مكة المكرمة، ضبطت “الهيئة” منشأةً تخزّن أكثر من 50 ألف منتج طبي وآلات تصنيع مواد أولية في موقعَين غير حاصلَين على التراخيص اللازمة، اتضح أنهما يعودان لإحدى الشركات المرخصة لدى “الهيئة”، وخولفت المنشأة لعدم الإفصاح عن الموقعين وأُغلق الموقعان، إضافةً إلى مخالفتها لممارسة نشاط التخزين والتصنيع بدون الحصول على ترخيص.
ومن خلال الجولات ومتابعة البلاغات، ضبطت “الغذاء والدواء” عمالة وافدة توزّع منتجات تجميل داخل أحد الأحياء السكنية في منطقة عسير، وتخزّنها في ملحق خارجي، وعليه خولفت المنشأة لممارستها النشاط دون الحصول على ترخيص، وتدني مستوى النظافة، وتخزين منتجات تالفة ومنتهية الصلاحية، حيث أغلقت المنشأة وغُرمت، وضُبطت المنتجات المخالفة.
وأشارت “الهيئة” إلى استكمال الإجراءات النظامية حاليًا حيال تلك المخالفات وفقًا لنظام منتجات التجميل ولائحته التنفيذية، إذ نصت المادة (34) منه على أن عقوبة المخالفات المرتكبة من قبل المنشأة قد تصل أحكامها إلى الغرامة بما لا يزيد عن (5) ملايين أو السجن مدة لا تزيد على (5) سنوات
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
صراحة نيوز – تصل الصناعات الأردنية بمنتجاتها إلى أكثر من 170 دولة حول العالم، وفقا للناطق باسم شركة المدن الصناعية الأردنية، محمد الدويري.
وقال الدويري، الخميس، لـ “المملكة” إنّ النمو المتواصل في الصادرات الوطنية يعكس متانة الاقتصاد الأردني وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية.
وأضاف أن القطاع الصناعي يقود المؤشرات الاقتصادية الإيجابية منذ بداية العام الحالي، رغم الظروف التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن هذه النتائج تعكس ثقة المستثمرين بالاقتصاد الأردني وبيئة الاستثمار المحلية.
وأوضح أن تنافسية المنتج الأردني، إلى جانب الموقع الاستراتيجي للأردن وقدرته على الربط اللوجستي مع مختلف الأسواق العالمية، أسهمت في توسيع انتشار الصادرات الوطنية، لافتا النظر إلى أن الأسواق الصينية تعد من بين أسرع الأسواق نمواً في استقبال المنتجات الأردنية.
وأكد أن هذه النتائج تأتي أيضاً ثمرةً للشراكات الاقتصادية والاتفاقيات التجارية التي يتمتع بها الأردن، التي فتحت المجال أمام المنتجات الوطنية لدخول أسواق عالمية جديدة، إلى جانب الجهود التي تعززها اللقاءات الاقتصادية التي يقودها جلالة الملك مع مختلف دول العالم لجذب الاستثمارات وتوسيع التعاون الاقتصادي.
وأشار الدويري إلى أن القطاع الصناعي يواصل تنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال تعزيز تنافسية الصناعة الوطنية وزيادة قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.
ولفت إلى أن المدن الصناعية الأردنية تؤدي دوراً رئيسياً في دعم الصادرات، إذ تضم حالياً نحو 990 شركة صناعية تعمل في قطاعات متنوعة، وتسهم بشكل مباشر في زيادة الصادرات الوطنية، وتعزيز حضور المنتج الأردني في الأسواق العالمية.
وبين أن الصناعات التحويلية، إلى جانب الصناعات الخفيفة والمتوسطة، تقود نمو الصادرات، مؤكداً أن استمرار توسع الأسواق الخارجية يعزز مكانة الصناعة الأردنية، ويرسخ ثقة المستثمرين بالاقتصاد الوطني.
ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي بنسبة 5.8% لتصل إلى 3,796 مليون دينار مقارنةً مع الفترة ذاتها من العام الماضي، كما ارتفعت قيمة المعاد تصديره بنسبة 31.3% لتصل إلى 1,387 مليون دينار، وفق ما أظهر تقرير الإحصاءات العامة الشهري حول التجارة الخارجية.
وبلغت قيمة الصادرات الكلية 5,183 مليون دينار؛ لتسجل ارتفاعاً بنسبة 11.6%، فيما انخفضت المستوردات بنسبة 1.0% لتصل إلى 8,194 مليون دينار خلال الخمسة أشهر الأولى من 2026، وبذلك فقد انخفض العجز في الميزان التجاري من 3,632 إلى 3,011 مليون دينار بنسبة 17.1% أي بمقدار انخفاض بلغ 621 مليون دينار مقارنة بالفترة ذاتها من 2025.