أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو، أن النسخة الافتتاحية من بطولة كأس العالم للأندية التي ستُقام العام المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة 32 فريقاً ستساهم في تطوير كرة القدم ليس فقط في أفريقياً، ولكن في كل أنحاء العالم.

وقال إنفانتينو، خلال كلمة ألقاها في الجمعية العمومية العادية السادسة والأربعين للاتحاد الأفريقي لكرة القدم في أديس أبابا، إن كرة القدم للأندية كانت الركيزة التي قام عليها صرح كرة القدم، ثم اتسعت رقعتها لتشمل القارات، وبعد مرور قرن ونصف من الزمان على تاريخ كرة القدم، حان الوقت لأن تصبح كرة القدم للأندية ظاهرة عالمية شاملة أيضاً.


وأضاف: نسعى جاهدين إلى تهيئة الفرصة الكاملة لكم جميعاً، وأن يتسنى للاعبيكم إبراز مواهبهم على الصعيد العالمي، بما يساهم مجدداً، في تطوير كرة القدم في أفريقيا وفي أنحاء العالم كافة.

وأشار إنفانتينو إلى أن جميع الاتحادات القارية كانت متحدة في دعم الأهداف الاستراتيجية التي وضعها "فيفا" وشملت إطلاق مونديال الأندية.
وقال: مهمتنا جميعاً هي تهيئة الظروف الملائمة وإذكاء شعلة الأمل وتوسيع الآفاق والسعي إلى التحسين والمشاركة الفعالة.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية فيفا مونديال الأندية فيفا كأس العالم للأندية کرة القدم

إقرأ أيضاً:

لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026

ليست كل قصص كأس العالم تكتب بالأهداف أو الألقاب، فخلف مشاهد الاحتفالات وخيبات الإقصاء، توجد حكايات أخرى أقل حضورا، لكنها لا تقل قسوة بالنسبة إلى أصحابها.

فمن بين 1248 لاعبا استدعتهم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حظي معظمهم بفرصة الظهور ولو لدقائق معدودة، بينما انتهت البطولة بالنسبة إلى عدد محدود منهم قبل أن تبدأ فعليا، بعدما بقوا على مقاعد البدلاء طوال ستة أسابيع من المنافسات.

وبين إصابات، وخيارات فنية، ووفرة في البدائل داخل بعض المنتخبات، وجد عدد من الأسماء اللامعة أنفسهم خارج حسابات مدربيهم، رغم ما يملكونه من خبرة أو مكانة في أنديتهم.

نغولو كانتي.. بطل 2018 الذي اكتفى بالمشاهدة

كان لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي أبرز الأسماء التي غادرت المونديال من دون مشاركة. فعلى الرغم من دوره التاريخي في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم 2018، لم يمنحه المدرب ديدييه ديشان أي فرصة للظهور، حتى في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، لينتهي مشواره في البطولة من مقاعد البدلاء.

نغولو كانتي خلال مباراة ودية لمنتخب فرنسا (أسوشيتد برس)كوبي ماينو.. من نهائي أوروبا إلى الغياب الكامل

قبل عامين فقط، كان كوبي ماينو أساسيا في نهائي بطولة أوروبا 2024 مع المنتخب الإنجليزي، لكن الأمور تغيرت في مونديال 2026. فقد أصبح لاعب الوسط الوحيد بين لاعبي الخطوط في منتخب الأسود الثلاثة الذي لم يشارك بأي دقيقة، بعدما أبعده المرض أيضا عن مباراة المركز الثالث.

كوبي ماينو لاعب منتخب إنجلترا (الفرنسية)فيكتور مونيوز.. إصابة حرمته من الظهور

دخل المهاجم الإسباني الشاب البطولة وهو يأمل في تسجيل أول ظهور له بقميص لا روخا في كأس العالم، إلا أن الإصابة أبعدته عن المباريات الأولى، وبعد تعافيه فضّل المدرب لويس دي لا فوينتي الإبقاء على تشكيلته التي واصلت طريقها نحو اللقب، ليكتفي مونيوز بمشاهدة الإنجاز من خارج المستطيل الأخضر.

رغم عدم مشاركته في أي مباراة فيكتور مونيوث يحتفل بكأس العالم (الفرنسية)دافيد رايا.. بطل العالم بلا مباراة

رغم تتويجه بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يحصل دافيد رايا على أي فرصة مع المنتخب الإسباني.

إعلان

فقد حافظ أوناي سيمون على مركزه الأساسي طوال البطولة، بعد أداء مميز لم يستقبل خلاله سوى هدف واحد، ليخرج رايا بطلا للعالم دون أن يخوض أي دقيقة.

دي لا فوينتي خير أوناي سيمون على دافيد رايا (الفرنسية)جيمس ترافورد.. حتى مباراة المركز الثالث لم تمنحه الفرصة

دخل الحارس الإنجليزي الشاب البطولة بصفته أحد أبرز المواهب الصاعدة، لكنه بقي الخيار الثالث طوال المنافسات.

وحتى عندما قرر توماس توخيل إراحة جوردان بيكفورد والدفع بدين هندرسون في مباراة تحديد المركز الثالث، ظل ترافورد على مقاعد البدلاء حتى صافرة النهاية.

حراس مرمى المنتخب الإنجليزي (رويترز)بريمر.. منافسة شرسة في دفاع البرازيل

لم يكن طريق غليسون بريمر إلى التشكيلة الأساسية سهلا في ظل ثبات الثنائي غابرييل وماركينيوس في قلب الدفاع البرازيلي. ومع اعتماد الجهاز الفني عليهما في جميع المباريات، أنهى مدافع يوفنتوس البطولة دون أن يشارك في أي دقيقة.

غليسون بريمر لاعب منتخب البرازيل (أسوشيتد برس)رونالد أراوخو.. الإصابة أنهت حلمه مبكرا

كان رونالد أراوخو من أبرز الغائبين عن أوروغواي في بداية البطولة، بعدما تعرض لإصابة قبل انطلاقها مباشرة، حرمته من خوض أول مباراتين أمام السعودية والرأس الأخضر.

ولم ينجح في العودة قبل خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، لينتهي موندياله دون ظهور.

رونالد أراوخو لاعب منتخب الأوروغواي (رويترز)أليخاندرو غريمالدو.. ضحية تألق كوكوريا

دخل غريمالدو البطولة بعد موسم ناجح مع باير ليفركوزن، قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، إلا أن تألق مارك كوكوريا في مركز الظهير الأيسر جعل المدرب الإسباني يتمسك بخياراته، ليكتفي غريمالدو بدور المتفرج رغم تتويجه باللقب.

تألق مارك كوكوريا يحرم أليخاندرو غريمالدو من المشاركة (غيتي إيميجز)غونسالو إيناسيو.. الدفاع البرتغالي أغلق الأبواب

كان غونسالو إيناسيو يأمل في انتزاع فرصة خلال مشوار البرتغال، لكن الانسجام بين روبن دياز وريناتو فيغا في قلب الدفاع جعل المدرب يواصل الاعتماد عليهما، ليبقى مدافع سبورتينغ لشبونة خارج الحسابات طوال البطولة.

غونسالو إيناسيو لاعب منتخب البرتغال (رويترز)ماتس فييفر.. فرصة لم تأتِ رغم الغيابات

اعتقد ماتس فييفر أن إصابة يورين تيمبر قبل انطلاق كأس العالم ستفتح له الباب للمشاركة، لكن المدرب الهولندي واصل الاعتماد على دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن طوال البطولة، ليغادر فييفر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك دون أن يخوض أي دقيقة.

ماتس فييفر لاعب المنتخب الهولندي (أسوشيتد برس)

مقالات مشابهة

  • بعد مونديال 2026.. رجلان يتربعان على عرش أغلى لاعبي العالم
  • مدينة بنغازي تستضيف دورة الحماية القانونية للأندية الرياضية بمشاركة 25 متدربًا
  • لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026
  • بعد صدمة نهائي مونديال 2026.. من هو أول الراحلين عن منتخب الأرجنتين ؟
  • رسميًا.. يورجن كلوب مديرًا فنيًا لمنتخب ألمانيا حتى مونديال 2030
  • دي لا فوينتي ينتقد لاعبي الأرجنتين ويتحدث عن مونديال 2030
  • علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانيا
  • نجوم “ذا كومباك” يؤكّدون جاهزيتهم للمواجهات المرتقبة في جدة
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"