أستاذ علاقات دولية: كلمة السيسي في قمة بريكس شملت جميع الأزمات المصيرية
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم بقمة بريكس بروسيا تضمنت كل الأزمات التي يعاني منها الشرق الأوسط حاليًا.
وأكد "عاشور"، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية رغدة بكر عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن مجموعة بريكس تستهدف تحقيق التعددية القطبية والتحول بالنظام العالمي من الهيمنة الأمريكية الممثلة في الأحادية القطبية إلى التعددية القطبية.
وأوضح، أنّ التعددية القطبية تأتي مع إحداث توازن سياسي على مستوى العالم كله، وهو ما يقلل من اللجوء إلى الصراعات واستخدام القوة في العلاقات الدولية، لافتًا، إلى أن مجموعة بريكس تأسست عام 2008 على خلفية الأزمة المالية العالمية نتيجة التصرفات الأحادية من الولايات المتحدة الأمريكية، لافتًا، إلى أنّ "بريكس" بعدما توحدت أصبحت تستهدف تأسيس جبهة موحدة اقتصادية تضاهي الجبهة الأمريكية، لللحفاظ على اقتصادات الدول الأعضاء، وكذلك التخديم على الدول النامية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتور رامي عاشور
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.