بعد تعيينه وكيل «تعليم كفر الشيخ».. السيرة الذاتية للدكتور علاء جودة
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدر محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم قرارًا بتعيين، الدكتور علاء جودة وكيلًا لوزارة التربية والتعليم بمحافظة كفر الشيخ، خلفًا لـ محمد عبدالله وكيل الوزارة السابق، والذي قضى عامين بالخدمة.
وولد جودة بقرية تيدة مركز سيدي سالم بمحافظة كفر الشيخ، وعمل من قبل مدرسًا للغة العربية بمدرسة سيدي سالم الثانوية، ثم مديرًا لإدارة الجودة بكفر الشيخ.
وشغل منصب، مديرًا لإدارة سيدي سالم والحامول وغرب مدينة كفر الشيخ، إلى أن رقي في عام 2022 لمنصب وكيل مديرية التربية والتعليم بمحافظة بكفر الشيخ، حتى صدر القرار الجديد.
وكان، محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد أصدر قرارًا وزاريًا، بالحركة الجديدة لوكلاء الوزارة على مستوى الجمهورية، وشملت تكليف الدكتور علاء فريج جودة سيد أحمد، مديرًا لمديرية التربية والتعليم بمحافظة كفر الشيخ، في ضوء ضخ دماء جديدة والاستعانة بالكفاءات في إطار جهود الارتقاء بالمنظومة.
FB_IMG_1729813682680
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم محافظة كفر الشيخ كفر الشيخ التربیة والتعلیم کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.