الحرة:
2026-07-24@06:58:33 GMT

أزمة لبنان.. أين الدور الأميركي في مؤتمر في باريس؟

تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT

أزمة لبنان.. أين الدور الأميركي في مؤتمر في باريس؟

حث رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، المجتمع الدولي على التحرك من أجل إبرام وقف لإطلاق النار في بلاده، وذلك في كلمة أمام مؤتمر دولي في باريس لدعم بيروت.

وشدد ميقاتي على أن حكومته لا تزال تدعم مبادرة أميركية فرنسية لوقف إطلاق النار 21 يوما، مؤكدا أنه يمكن نشر 8 آلاف جندي إضافي في الجنوب في إطار وقف إطلاق النار

وقال ميقاتي إن لبنان يدعو "المجتمع الدولي إلى التكاتف ودعم الجهود التي من شأنها إنهاء الاعتداءات المستمرة وفرض وقف فوري لإطلاق النار".

ويقول، خطار أبو دياب أستاذ العلاقات الدولية، في حديث لقناة "الحرة" من باريس إن هناك محاولات لتمرير المبادرة الأميركية - الفرنسية سيما وأن إسرائيل "لم تعلن رفضها من جهة، وحزب الله لم يعلن رسميا الموافقة عليها من جهة أخرى، فالطرفان يراوغان لتحقيق المزيد من المكاسب في المعركة".

وأضاف أبو دياب أن مصير هذه المبادرة "سيكون مثل سابقاتها بدون تنفيذ"، والمهم برأيه الان هو "إيجاد مخرج" لهذه الأزمة ومن يبدأ بوقف إطلاق النار.

 وأوضح أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يحاول أن "يمسك العصا من الوسط" من خلال إدانته لإيران ودعمها لحزب الله من جهة، وإدانة إسرائيل وعملياتها العسكرية التي خلفت مئات الضحايا.

ويقول أبودياب إن هناك مأزقا في لبنان، ومؤتمر باريس غير قادر على حله، مستبعدا أن تطرح مقترحات قابلة للتنفيذ، "فالعبرة ليس بفترة مؤقتة لإطلاق النار بل وضع أسس وآليات واضحة لإنجاح لحسم الصراع".

إسرائيل: من المحتمل الوصول إلى "نهاية حاسمة" للصراع مع حزب الله في لبنان قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، الخميس إن هناك احتمالا لبلوغ "نهاية قاطعة" للصراع مع جماعة حزب الله المدعومة من إيران في لبنان.

وقد لا يكون جمع مبلغ 800 مليون دولار لصالح الحكومة اللبنانية في الحرب الدائرة هو الحدث الأبرز في مؤتمر دعم لبنان الذي عقد في باريس الخميس، بالرغم من حاجة البلاد لتلك الأموال في ظل استمرار الحرب الدائرة.

فأهمية المؤتمر تكمن بحسب مصادر دبلوماسية في إعادة تجديد الثقة بالمبادرة الأميركية الفرنسية لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله وهو الأمر الذي أكده وزير الخارجية الفرنسي الذي شدد على أن هذه المبادرة لا تزال تشكل الأساس للوصول إلى الهدنة المرجوة.

وهذه المبادرة شكلت المنطلق الرئيسي لمؤتمر باريس الذي غاب عنه وزراء خارجية الدول التي تشكل ثقلا في الملف اللبناني، خصوصا أن الورقة الختامية للمؤتمر أعادت التذكير ببنود المبادرة المتعلقة بوقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع تطبيق قرار مجلس الأمن ألف وسبعمئة وواحد الذي يدعو إلى أن يكون جنوب لبنان خاليا من أي قوات أو أسلحة غير تلك التابعة للدولة اللبنانية.

وإعادة تعويم المبادرة الفرنسية الأميركية بهذا الشكل الجديد، تأتي بعدما غابت عن التداول منذ اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الشهر الماضي لصالح مطالب إسرائيلية أكثر تطرفا حملها المستشار الأميركي لشؤون الطاقة العالمية آموس هوكستين إلى المسؤولين اللبنانيين في زيارته الأخيرة قبل أيام.

وبحسب مصادر الحرة، فإن الورقة التي حملها هوكستين تنص على تعديل نص مقدمة القرار 1701 لجعله قرارا يهدف إلى إحلال السلام على الحدود بين لبنان وإسرائيل ومنع أي وجود مسلح في المناطق اللبنانية القريبة من هذه الحدود، كما طلبت توسيع النطاق الجغرافي لسلطة القرار الدولي، إلى شمال نهر الليطاني بمسافة عدة كيلومترات على أن تزيد عدد القوات الدولية العاملة ضمن قوات حفظ السلام.

وتشير تلك المصادر كذلك إلى أن من المطالب الإسرائيلية التي لقيت رفضًا لبنانيا صارما كذلك حرية العمل العسكري للتأكد من خلو الجنوب من سلاح حزب الله، والتدخل الجوي الدائم للمراقبة والإنذار المبكر.

المصدر

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: إطلاق النار

إقرأ أيضاً:

نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار

رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.

وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.

وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.

الرئيس دونالد ترمب (يمين) يستقبل علي الزيدي في البيت الأبيض (الفرنسية)تصعيد عسكري

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

مقالات مشابهة

  • استشهاد فلسطينية وإصابة آخر في قصف للعدو الصهيوني على غزة
  • إيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • نيويورك تايمز: إيران رفضت مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار نقله رئيس وزراء العراق
  • تقرير: إيران ترفض مقترحاً أمريكياً لوقف إطلاق النار عُرض عليها عبر العراق
  • نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
  • بيانات: رصد 5 طائرات صهريج وطائرة إنذار أواكس تابعة للجيش الأمريكي في أجواء الخليج
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار