رئيس «تحسين الأراضي» يتفقد أعمال مشروع المساقي والمصارف الفرعية لمشروع الدلتا الجديدة
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
تفقد الدكتور هاني درويش رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي، والدكتور حسن شمس، مدير وحدة تطوير مشروعات تطوير الري الحقلي، يرافقهم بعض قيادات هيئة تحسين الأراضي، الموقف التنفيذي لأعمال مشروع المساقي والمصارف والمراوي الفرعية للإسراع في أنهاء الأعمال التنفيذية لمشروع المساقي والمصارف والمراوي المتقاطعة مع مسار الخط الناقل بالقطاع الزراعي لمشروع الدلتا الجديدة.
كما زار الدكتور هاني درويش، بعض الأعمال المنفذة بالمشروع والاستماع لشكاوى بعض المزارعين والعمل على إيجاد الحلول اللازمة للقضاء على شكاويهم.
ويأتي ذلك في إطار التعاون المثمر والبناء بين وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ممثلة في الهيئة العامة للجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي، والهيئة الهندسية للقوات المسلحة في تنفيذ المشروعات القومية خاصة أعمال مشروع المساقي والمصارف والمراوي الفرعية «العاديات» المقاطعة مع مسار الخط الناقل بالقطاع الزراعي، لمشروع الدلتا الجديدة «مصرف ادكو-مصرف العموم» والجاري تنفيذه بواسطة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وفي ضوء توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
اقرأ أيضاً«الزراعة»: حصاد 97% من المساحات المنزرعة بمحصول الأرز
الزراعة: توفير أراضي لإقامة منافذ ومعارض وأسواق لبيع السلع الغذائية بأسعار مخفضة
«الزراعة» تعقد المزاد الثالث لبيع محصول القطن الزهر الخاص بالوجه القبلي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي مشروع الدلتا الجديدة علاء فاروق وزير الزراعة تحسین الأراضی
إقرأ أيضاً:
روحي فتوح: ما يحدث في الأراضي الفلسطينية تجاوز الاعتداءات الفردية وأصبح سياسة ممنهجة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة تجاوزت حدود الاعتداءات الفردية أو الأحداث المتفرقة، معتبرًا أنها تمثل سياسة ممنهجة تقوم على الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والإرهاب المنظم، بحسب وصفه، تنفذها القوات الإسرائيلية ومجموعات المستوطنين بهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه بالقوة.
وأضاف فتوح أن الهجوم الذي نفذته قوات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين، صباح الجمعة، في قرية تل جنوب غرب نابلس، وأسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة، يمثل -بحسب قوله- دليلا جديدا على وجود تنسيق وشراكة بين الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في ارتكاب ما وصفها بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأوضح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أن الهجوم تضمن اقتحام منازل المواطنين وإطلاق النار بشكل مباشر على السكان المدنيين، مؤكدًا أن العنف الاستيطاني أصبح، وفق تعبيره، أداة ضمن منظومة الاحتلال.
وأكد فتوح أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين وقادة التنظيمات الاستيطانية المسلحة باعتبارهم مسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب وأعمال عنف ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأشار إلى أن الضفة الغربية تشهد، بحسب وصفه، تصعيدًا مستمرًا يشمل عمليات قتل وحرق وتهجير قسري، بهدف فرض تغييرات على الأرض وتقويض الوجود الفلسطيني.
وشدد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني على أن مسؤولية المجتمع الدولي لا يجب أن تقتصر على إصدار بيانات الإدانة، وإنما تتطلب اتخاذ إجراءات عملية لتطبيق القانون الدولي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، محذرًا من أن استمرار الصمت تجاه أعمال العنف والاستيطان يساهم في استمرار الجرائم ويضعف منظومة العدالة الدولية.
وأكد فتوح أن ما يجري لم يعد، بحسب تعبيره، ممارسات فردية، بل أصبح جزءًا من سياسة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، محملًا إياها مسؤولية تداعيات هذه الأحداث على الأمن والاستقرار في المنطقة والسلم الدولي.