شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تحذر مواطناتها المقيمات بمصر: (كنت أبحث عن عمل في القاهرة وأحد معارفنا وافق أن أعمل معه في كافيه لكنه اشترط أن أنام معه يوميا في شقته)
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
أثارت فتاة سودانية ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي ببلادها وذلك بعد سردها واقعة حدثت معها بمصر.
وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين, فإن الفتاة ظهرت في مقطع فيديو مصور حكت فيه الواقعة التي أصابتها بالإحباط.
وقالت الفتاة في حديثها: (عندما وصلت إلى مصر ظللت أبحث ولفترة طويلة عن عمل أساعد به نفسي على العيش بالقاهرة).
وتابعت بحسب ما شاهد محرر موقع النيلين: (أثناء بحثي قابلت شاب سوداني من معارفنا وطرحت عليه مشكلتي ووافق على مساعدتي بالعمل معه في كافيه).
وأضافت: (بعد موافقتي على العمل معه اشترط علي أن أحضر ملابسي وأغراضي إلى الكافيه وأن أنام معه يومياً في الشقة التي لا يملكها أصلاً).
وواصلت: (قطعاً لم أوافق على طلبه, واشترطت عليه الزواج حتى أوافق على البقاء معه لكنه تحجج بأنه سيتزوجني فيما بعد).
وختمت الفتاة سردها محذرة الفتيات من الوقوع في الفخ وقالت: (اكتشفت أن معظم السودانيين في القاهرة استغلاليين جداً والمواقف الصعبة تكشف لك معادن الشخص في الغربة).
محمد عثمان _ الخرطوم
النيلين
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
قلعة إسماعية
موقع أثري يقع في دماء والطائيين بمحافظة شمال الشرقية، نقبت فيه جزئيًا بعثة ألمانية عام 1995م، فكشفت عن مواقع وبقايا أثرية تعود إلى فترة حفيت "نهاية الألف الرابع وبداية الألف الثالث قبل الميلاد"، والعصر الحديدي المبكر "الألف الأول قبل الميلاد".
عُثر في موقع "إسماعية 1" على قلعتين تعودان إلى العصر الحديدي المبكر، وقد نُقِّب فيهما جزئيًا لمعرفة ملامحهما المعمارية وتاريخ بنائهما. بُنيت القلعتان من الحجارة على زاوية مرتفعة من قمة تلال صخرية على الطريق الممتد من إبراء إلى وادي الخبة في دماء والطائيين، وتمتد بقاياهما المعمارية على طول منحدرات التلال التي يقطعها هذا الوادي، وهما محصنتان بجدار حجري عند الزاوية المنحدرة. وقد عُثر على أسس جدران القلعتين على مصطبة اصطناعية شُيدت لتكون خطًا دفاعيًا يعوق المهاجمين.
كشف التنقيب في هاتين القلعتين عن كسر فخارية كثيرة تنتمي إلى العصر الحديدي المبكر في عُمان "فترة لزق: 1300 ـ 300 ق.م"، وعُثر على السطح بين بقايا المباني السكنية على فخار منزلي يُنسب إلى العصر الحديدي المبكر.
عُثر في موقع "إسماعية 2" على قبور بهيئة ركام حجري عند حواف بعض الهضاب الصخرية ومنحدراتها، وتحديدًا في الهضبة الصخرية التي تنتهي عند حافة قلعة إسماعية "الموقع إسماعية 1". ويبلغ قطر هذه القبور بين 8 و9 أمتار، وترتفع عن سطح الأرض من 3 إلى 4 أمتار، وبها غرف دفن كروية أو بيضية مكونة من جدارين أو ثلاثة جدران حلقية، بُنيت من حجارة الوادي والحجر الجيري الموجود في الهضبات الصخرية التي بُنيت عليها، ولها مداخل قوسية أو شبه منحرفة على مستوى منخفض، ارتفاعه بين 50 و60 سم، وعرضه بين 40 و60 سم.
المصدر: الموسوعة العمانية ـ الطبعة الأولى ـ الجزء الأول ـ ص223