ملف طلبة الطب.. أخنوش يؤكد أنه متفائل لإيجاد الحل بعد تعيين الوزراء الجدد
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن الوزراء السابقين (وزير الصحة ووزير التعليم العالي) أجروا عدة لقائات مع طلبة الطب.
و قال أخنوش، في حوار إعلامي، أن الحكومة قدمت عدة مقترحات وعروضا للطلبة عبر عدة مؤسسات منها مؤسسة الوسيط ، وكانت هناك إمكانية للتوصل الى نتائج.
رئيس الحكومة أكد أن تمسك كل طرف بمطالبه صعب من مأمورية إيجاد حل للإشكالية، في الوقت الذي تعمل الدولة على إرساء برنامج كبير للحماية الاجتماعية.
أخنوش قال أن الحوار مع الطلبة دائما مفتوح و الوزراء الجدد مستعدون لاستقبال الطلبة للإستماع لهم.
رئيس الحكومة طلب من جميع الاطراف إبداء نوع من المرونة، متحدثا عن فرصة أخيرة لحل الأزمة.
أخنوش أكد أنه متفائل بطبعه لإيجاد الحل المناسب وعودة الطلبة الى مقاعد التكوين، معتبرا في نفس الوقت أن الحكومة ستعمل على اتخاذ قرارات ضرورية إذا لم تتوصل الاطراف المعنية بالحوار الى حل نهائي.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.