قال شريف محمد فتحي، وكيل وزارة التربية والتعليم الجديد بالدقهلية، إن عمله ميداني بشكل عام ولا يفضل الجلوس والبقاء على المكاتب، موضحا أن اهتماماته الأولية هي الطالب ورفع كفاءة المدارس وتطويرها في كل بقعة بمحافظة الدقهلية.

تطوير المنظومة التعليمية بالدقهلية 

وأشار فتحي لـ«الوطن» أنه يسعى من أجل تطوير المنظومة التعليمية في محافظة الدقهلية: «ملفات كثيرة مهمة في التعليم بمحافظة الدقهلية محتاجة العمل عليها بشكل مكثف، لأن المحافظة كبيرة وعدد إداراتها كتير وبالتالي مدارس كثيرة».

زيارات معلنة ومفاجئة علي المدارس بالدقهلية 

وأضاف «هيكون في زيارتين لكل الإدارات زيارة معلنة وزيارة بشكل مفاجئ، عايز اعرف كل ما يخص المدارس علشان نبدأ التطوير الفعلي ونحسن مستوى كل المدارس وكل اللي محتجاه».

العمل ميداني أولويات وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية 

وأكد «رفع الكفاءة والاهتمام بالمدارس مهم جدا وسيتم العمل عليها، وعملي من الشارع أنا مش بتاع مكاتب، وهيتم التنبيه علي مديرين الإدارات للعمل بشكل ميداني، مفيش دخول مكاتب قبل الساعة 12».

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وكيل وزارة التربية والتعليم وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية محافظة الدقهلية تعليم الدقهلية حركة تنقلات

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • اتفاق بين «النقل» و«الطيران» لرفع كفاءة وصيانة طرق وممرات المطارات
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • إصابة 3 أشخاص في حادث بطريق ميت سلسيل – الكردي بالدقهلية
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • بعد قصف إيراني.. إغلاق منفذ حدودي عراقي مع الكويت بشكل مؤقت
  • محافظ المنيا يعلن رفع كفاءة وإعادة تأهيل 150 منزلًا بقريتي بني سليم وجبل الطير
  • قطاع الداخلية يتصدر قائمة الإدارات الأكثر موضوعاً للتظلمات سنة 2025
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية