أحمد طارق يتصدر تريند جوجل عقب جنازة والده
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
أحمد طارق.. تصدر الفنان أحمد طارق تريند جوجل خلال الساعات الماضية عقب انتهائه من مراسم تشييع جثمان والدة من مسجد الشرطة بالشيخ زايد بمدينة السادس من أكتوير بعد صلاة العصر، بمقابر العائلة بطريق الواحات.
وظهرت ملامح الحزن على وجه الفنان أحمد طارق، وجميع أفراد العائلةـ خلال لحظة تشييع جثمان والدهم إلى مثواه الأخير، وسط حضور عدد من الأقارب والأصدقاء.
ومؤخرا أعلن الفنان أحمد طارق، عبر حسابه الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام»، وفاة والده، اليوم السبت 26 أكتوبر، مشيرا إلى موعد الجنازة.
وأعلن أحمد طارق، عبر حسابه على «إنستجرام»، عن وفاة والده، قائلًا: «انتقل إلى رحمة الله تعالى والدي الحبيب الدكتور علي طارق محمد أنور إسماعيل، وستقام صلاة الجنازة بإذن الله اليوم السبت الموافق 26 أكتوبر بمسجد الشرطة بالشيخ زايد بعد صلاة العصر».
وفاة والد أحمد طارقوأضاف طارق: «سيوارى جثمانه الثرى بمقابر العائلة بطريق الواحات.. اللهم أغفر له وارحمه وعافه واعف عنه.. نسألكم الدعاء».
آخر أعمال أحمد طارقوالجدير بالذكر، أن آخر أعمال أحمد طارق مشاركته في مسلسل البحث عن علا 2 الذي عرض مؤخرا بالتعاون مع منصة نتفلكس، وهو من بطولة الفنانة هند صبري.
ويعد الجزء الثاني من مسلسل البحث عن علا، استكمالًا لأحداث الجزء الأول، حول رحلة الدكتورة الصيدلانية علا عبد الصبور، وهي الشخصية التي تجسدها الفنانة هند صبري، بعد انفصالها عن زوجها هشام، في محاولة منها لمواكبة تطورات الحياة، واكتشاف نفسها ومحاولتها البحث عن الحب، بجانب مراعاة المسئوليات الموضوعة على عاتقها.
أبطال مسلسل البحث عن علا الجزء الثانيويشارك في مسلسل «البحث عن علا 2»، مجموعة من النجوم أبرزهم: هند صبري، محمود الليثي، هاني عادل، سوسن بدر، ندى موسى، إلى جانب مشاركة عدد كبير من ضيوف الشرف أبرزهم خالد النبوي، فتحي عبد الوهاب، دينا، يسرا، شيرين رضا، وعدد آخر من الفنانين، من إخراج هادي الباجوري.
اقرأ أيضاًأحمد سعد يعود لنشاطه الفني بعمل جديد في هذا الموعد| خاص
تطورات الحالة الصحية لـ أحمد سعد بعد العملية الجراحية «خاص»
مفاجأة عمرو الفقي الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة لمتسابقي «كاستنج»| فيديو
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: احمد احمد طارق الفنان أحمد طارق وفاة والد أحمد طارق والد أحمد طارق والد الفنان احمد طارق أحمد طار ق آخر أعمال الفنان أحمد طارق البحث عن علا أحمد طارق
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.