اعلن محمد محمد عثمان عمر انشقاقه من مليشيا الدعم حيث كان يعمل فيها خبير الاعلام الرقمي وعضو اللجنة الاستشارية العليا للمليشيا.وقال ان علاقاته انتهت مع الميلشيا منذ اطلاقه الرصاصة الاولى.وابان فى مؤتمر صحفي السبت بفندق الربوة انحيازهم لخط الدولة ودعا الدولة الى بذل الجهود إعلاميا من أجل كشف زيف وادعاء المليشيا وداعميها من الدول والناشطين والاحزاب وغيرها.

.واشار الى ان مليشيا الدعم السريع شردت الملايين من أبناء الوطن ودمرت البنية التحتية واحدثت المجاعة في السودان ،مشيرا الي ان التضليل ونشر الاخبار الكاذبة للمواطن هي سمة أساسية انتهجتها ، واتهم خبراء أجانب وجهات خارجية بانهم وراء التسجيلات المسربة بأسماء القادة وان المليشيا تبث افكار لا علاقة لها بالحرب من ضمنها محاربة دولة ٥٦ ودولة الجلابة وهي اشياء زائفة .وكشف سيادته عن ان اعلام مليشيا الدعم يوازي خمسة مؤسسات عالمية، مضيفا انه من المهم فهم ابعاد الصراع في السودان ،منوها الى ضرورة تنسيق الجهود من أجل اثبات حقائق المليشيا الزائفة ، داعيا المجتمع الدولي لدعم الشعب السوداني في ظل الظروف التي يمر بها نتيجة تمرد مليشيات الدعم السريع، منوها الى ان كلمة دواعش يستعملها الناشطين خارج السودان لتأليب المجتمع الدولي والإقليمي ضد الدولة السودانية.سوناإنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: ملیشیا الدعم

إقرأ أيضاً:

الغزالي يتحدى الحوثيين حتى الرمق الأخير.. حوّل منزله إلى فخ لعناصر المليشيا وأوقع عشرة قتلى وجرحى في صفوفها

في مشهد يعكس حجم الاحتقان الشعبي ضد مليشيا الحوثي، خاض المواطن علي أحمد الغزالي مواجهة مع حملة حوثية حاولت اعتقاله في مديرية الشعر شرقي محافظة إب، على خلفية خلافٍ مع بعض أقاربه الموالين للحوثيين, قبل أن يُقتل عقب إيقاع خسائر في صفوف القوة المهاجمة.

وقالت مصادر محلية لمأرب برس إن قوة تابعة لمليشيا الحوثي توجهت إلى منزل الغزالي في قرية روحان بعزلة الأملوك لتنفيذ عملية اعتقال، إلا أنه رفض الاستسلام، وقرر مواجهة القوة التي طوقت منزله.

لمشاهدة الانفجار انقر هنا

ووفقاً للمصادر حرص الغزالي أولاً على إخراج ابنته من المنزل حفاظاً على سلامتها، ثم استدرج عناصر الحملة إلى الداخل، قبل أن يفجر أسطوانات الغاز الموجودة في المنزل لحظة اقتحامه، ما أدى إلى انهيار المبنى فوق المهاجمين.

وأضافت المصادر أن العملية أسفرت عن مقتل عنصرين من مليشيا الحوثي وإصابة ثمانية آخرين، في واحدة من أعنف المواجهات الفردية التي شهدتها المنطقة، قبل أن تتمكن بقية عناصر الحملة من ملاحقة الغزالي وقتله بعد خروجه من المنزل.

وتسلط الحادثة الضوء على تصاعد المواجهات بين السكان المحليين ومليشيا الحوثي في محافظة إب، التي تشهد منذ سنوات حملات مداهمة واعتقال متكررة، وسط تنامي مظاهر الرفض الشعبي لممارسات الجماعة.

مقالات مشابهة

  • الغزالي يتحدى الحوثيين حتى الرمق الأخير.. حوّل منزله إلى فخ لعناصر المليشيا وأوقع عشرة قتلى وجرحى في صفوفها
  • تكريم المشاركين في العمل الإنساني لضيوف قطر من غزة
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • أمجد فريد يكشف تفاصيل مباحثات مهمة في أنقرة بشأن السودان
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية