مندوبة واشنطن توجه دعوة عاجلة بشان مهاجمة المدنيين في السودان والمبعوث الأمريكي يتحدث عن فظائع الدعم السريع بالجزيرة
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
متابعات – تاق برس -قال المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان، توم بيرييلو، إنهم يراقبون التقارير المروعة عن الفظائع التي ترتكبها قوات الدعم السريع ضد المدنيين السودانيين في جميع أنحاء ولاية الجزيرة، بما في ذلك الاغتصاب وقتل الأطفال.
ودعا قوات الدعم السريع إلى التوقف عن ذبح المدنيين وكل الأعمال التي تنتهك الالتزامات التي تعهد بها الفريق حميدتي دقلو وقيادة قوات الدعم السريع كجزء من مدونة قواعد سلوك تحالف دعم السودان وإعلان منبر جدة.
دعت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدى مجلس الأمن ليندا توماس غرانفيلد، المجتمع الدولي، بالتعاون الوثيق مع الشركاء الأفارقة، أن يبدأ في النظر في الخيارات لإنشاء آلية امتثال لضمان تنفيذ الالتزامات بحماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي
وقالت في تغريدة على منصة إكس “تويتر سابقا، بينما تواصل قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية والجماعات المسلحة الأخرى مهاجمة المدنيين بعنف في جميع أنحاء السودان، يتعين على، المجتمع الدولي، بالتعاون الوثيق مع الشركاء الأفارقة، أن يبدأ في النظر في الخيارات لإنشاء آلية امتثال لضمان تنفيذ الالتزامات بحماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي.
توم بيرييلومندوبة واشنطنولاية الجزيرة
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: توم بيرييلو مندوبة واشنطن ولاية الجزيرة قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.