مفاجأة.. حزب الله يتراجع إلى شمال الليطاني
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن المبعوث الأمريكي عاموس هوكستين يعتزم زيارة كل من إسرائيل ولبنان.
وذكرت “يديعوت أحرونوت” أن حزب الله حصل على الضوء الأخضر من إيران للتراجع إلى شمال الليطاني.
وأشارت الصحيفة إلى أن المقترح الجديد يتضمن انتشار الجيش اللبناني في الجنوب.
ونقلت “يديعوت أحرونوت” عن مصادر غربية قولها إنه تم الاتفاق على إنشاء قوات دولية تراقب أي انتهاكات من قبل إسرائيل وحزب الله.
كما سيتم تعزيز قوات اليونيفيل واستبدالها بقوات أخرى من جنسيات ألمانية وفرنسية وبريطانية.
وأعلن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، أنه قصف موقع رأس الناقورة البحري بمسيرتين انقضاضيتين أصابتا أهدافهما بدقة، في إطار مواجهته مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح الإعلام الحربي في حزب الله، أنه "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ودفاعًا عن لبنان وشعبه، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية بعد ظهر يوم الإثنين 28-10-2024، موقع رأس الناقورة البحري بمسيرتين انقضاضيتين أصابتا أهدافهما بدقة".
وفي وقت سابق، أعلن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، أمس الاثنين، عن شن هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية إسرائيلية في مدينة حيفا.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان منذ أكثر من شهر، ما تسبب في نزوح مليون شخص إلى جانب مقتل وإصابة الآلاف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لبنان إسرائيل ايران الجيش اللبناني حزب الله قوات دولية حزب الله
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.