لبنان ٢٤:
2026-07-24@00:40:48 GMT

تأجيل الحساب الكبير لطهران وتقديمه لغزة ولبنان؟

تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT

خلافا لكل التوقعات المتفائلة باحتمال توقف الحرب الإسرائيلية على حزب الله وبيئته خصوصا ولبنان عموما، تحت وطأة الحركة الديبلوماسية الاميركية التي يقوم بها وزير الخارجية انتوني بلينكن والموفد الرئاسي آموس هوكشتاين، فإن أوساطاً ديبلوماسية معنية وعليمة تتحدث بعكس ذلك فتتوقع فقط حصول وقف إطلاق نار في غزة وإبرام صفقة لتبادل الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين يتيحان لبنيامين نتنياهو أن يتغنى بـ"نصر" لحسابه الشخصي والسياسي خصوصا، ولحساب إسرائيل عموما.


 
وتقول هذه الأوساط أن الضربة الإسرائيلية "المضبوطة" أميركيا التي وجهت لإيران انطوت على رغبة في تأجيل "الحساب الكبير" مع طهران إلى توقيت آخر، أي الى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في 5 تشرين الثاني المقبل، وهذا ما لا يدعو إلى التفاؤل لدى الإيرانيين و"النوم على حرير" الرغبة الأميركية بعدم نشوب حرب شاملة في المنطقة.
وتضيف هذه الأوساط أن الأميركي أقنع الإسرائيلي، بعد ضغوطه على تل ابيب بخفض حجم الضربة التي وجهها لإيران بأن الحساب معها "أقفل مرحليا"، ونصحه بأن يذهب إلى اقفال الحساب مع حركة "حماس" في غزة ومع حزب الله في لبنان، لينطلق بعد ذلك إلى المرحلة التالية أي إلى اقفال "الحساب النهائي" مع إيران.
ولذلك تتوقع الأوساط الديبلوماسية أن يصعد الإسرائيلي حربه على لبنان في قابل الأيام محاولا القضاء على القوة العسكرية لحزب الله في الميدان وعلى مستوى القوة الصاروخية الصاروخية البالستية وغير البالستية والطيران المسير، ما يعني أن الأيام والأسابيع المقبلة ستشهد مزيدا من المواجهات البرية والصاروخية والجوية مع ما يمكن أن تخلفه من خراب ودمار في لبنان كما في إسرائيل.

أما في غزة فتقول الأوساط الديبلوماسية أن الإسرائيليين والأميركيين يراهنون على ما تحقق في ما يسمونه انتصارا باغتيال رئيس حركة "حماس" يحيى السنوار، حيث بدأ نتنياهو تسييل هذا الأمر لمصلحته في الداخل الإسرائيلي وسيستكمله بضغوط عسكرية شديدة على حماس وأخواتها في قطاع غزة لفرض وقف للنار يلبي المصالح الإسرائيلية، ومن هنا يأتي مبعث تفاؤل الجانب الأميركي بتحقيق إنجازات بعد غياب السوار عبر فرض هدنة يطلق بموجبها الأسرى الإسرائيليين لدى حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بحيث تنتهي الحرب بشروط إسرائيلية تلبي حاجات نتنياهو واهدافه الشخصية والسياسية كما تلبي في الوقت نفسه مصالح إسرائيل التي يُخشى أن يكون من ضمنها إعادة بناء المستوطنات في القطاع وخفض عدد سكانه إلى نحو مليون فلسطيني إن لم يكن أقل من ذلك في خطوة تسبق ضمه والضفة الغربية (يهودا والسامرة) إلى إسرائيل الكبرى التي يعمل نتنياهو على إقامتها بين نهر الأردن شرقا والبحر المتوسط غرباً.
وفي هذه الغضون فإن القيادة الإيرانية تعكف على درس الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران بأبعاده وخلفياته والرسائل التي انطوى عليها، وذلك  استعدادا لرد عليه سيحمل اسم "الوعد الصادق 3 " وتفيد الأوساط الديبلوماسية أن طهران شرعت في التحضير لهذا الرد في موازاة  حراك ديبلوماسي لها في مختلف الاتجاهات، كذلك في اتجاه الأمم المتحدة حيث طلبت جلسة عاجلة لمجلس الأمن للنظر في الهجوم الإسرائيلي الأخير عليها في الوقت الذي أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان "أن الرد على إسرائيل سيكون بحكمة وذكاء". فيما قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن هذا الرد "سيكون حاسما في إطار حقنا الثابت في الدفاع المشروع عن النفس".
وتؤكد الأوساط الديبلوماسية أن إيران لن تكون في وارد عدم الرد في اطار "الوعد الصادق 3 " إلا في حال قدمت الولايات المتحدة تنازلات استراتيجية من شأنها أن تدفع طهران إلى صرف النظر عنه، خصوصا لجهة وقف الحرب على غزة ولبنان عبر حل جدي يكون بضمان واشنطن دون سواها، ومن دون ذلك فإن التحضير للرد على اسرائيل سيجري على قدم وساق وسيكون هذه المرة غير منسق مسبقا مع أي جهة. المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )، اليوم الخميس 23 تموز 2026، القوات الإسرائيلية بتكثيف غاراتها الجوية على مناطق متفرقة من قطاع غزة خلال الساعات الماضية، واعتبرت ذلك "تصلباً وتنصلاً" من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت الحركة، في تصريح صحفي صدر عنها، بأن القصف الإسرائيلي الأخير طال مباني سكنية وصناعية في مخيم جباليا وحيي اليرموك والزيتون بمدينة غزة، إضافة إلى استهداف مسجد ومحيطه السكني في مخيم البريج، بالتزامن مع توجيه الجيش الإسرائيلي إنذارات جديدة لإخلاء عدد من الأحياء والمنازل.

ووصف البيان التصعيد الجاري بأنه "استمرار لسياسة استهداف المدنيين ومحاولة لإفشال التهدئة"، مضيفاً أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسعى لتصعيد العمليات العسكرية والتنصل من الالتزامات المترتبة عليها بموجب "اتفاق شرم الشيخ".

ودعت "حماس" الإدارة الأمريكية، باعتبارها راعية للاتفاق، إلى جانب الوسطاء والدول الضامنة، إلى التدخل العاجل للضغط على الجانب الإسرائيلي ووقف الخروقات والالتزام ببنود التهدئة المُعلنة.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين رابط نتائج الثانوية العامة 2026 في فلسطين - نتائج توجيهي غزة والضفة محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية الأكثر قراءة ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الجمعة 17 يوليو أسعار بيع الذهب في فلسطين اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 طقس فلسطين اليوم الجمعة: أجواء شديدة الحرارة محدث بالفيديو والصور: 3 شهداء ومصابون في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة اليوم عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
  • أميركا تفرض عقوبات على قيادي في الإخوان وأفراد وكيانات تدعم حماس
  • حماس تنعى المناضل الياباني "كوزو أوكاموتو"
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي