محافظ الأقصر يعلن تشغيل الوحدة الصحية في وابورات المطاعنة استجابة لمطالب الأهالي
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
أعلن المهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر، أنه تم تشغيل الوحدة الصحية في وابورات المطاعنة التابعة لمركز ومدينة إسنا، وذلك يوميا من الساعة ٩ صباحا حتي ٢ ظهرا ماعدا يوم الجمعة.
يأتي ذلك في اطار الاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين والعمل علي حلها، حيث طالب أهالي مركز ومدينة إسنا خلال زيارة محافظ الأقصر لهم يوم السبت الماضي الموافق ٢٦ أكتوبر الجاري بمنطقة وابورات المطاعنة بتشغيل الوحدة الصحية بصورة يومية من الساعة ٩ صباحا حتي ٢ ظهرا.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد أبو العطا وكيل وزارة الصحة بالأقصر، أن الوحدة الصحية في وابورات المطاعنة تخدم نحو ٤٥٠٠ نسمة وتقدم خدمات التطعيمات الروتينية الإجبارية للأطفال وخدمة التطعيم ضد الالتهاب الكبدي الوبائي بي للاطفال الرضع، وخدمة أخذ عينات الغدة الدرقية للاطفال، وخدمة تسجيل المواليد والوفيات بالإضافة لخدمات تنظيم الأسرة مشتملة علي نشر الوعي والتثقيف الصحي وكذلك عمل المراقبين الصحيين متمثلا في الاصحاح البيئي.
IMG-20241029-WA0020 IMG-20241029-WA0021
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة الأقصر الاقصر تشغيل الوحدة الصحية مدينة إسنا محافظ الأقصر
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.