"جمعية المرأة" ببركاء تنظم فعاليات متنوعة في "يوم النشاط البدني"
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
بركاء- خالد بن سالم السيابي
نظمت جمعية المرأة العمانية بولاية بركاء مجموعة متنوعة من الأنشطة والبرامج والفعاليات الرياضية بمناسبة اليوم العماني للنشاط البدني، وذلك بالتعاون مع مدرسة أسماء بنت النعمان للتعليم الأساسي ومستشفى بدر السماء الطبي ومركز نيوترشن والمدربة شمسة الجابرية والصالة الرياضية "درة المساء" ومركز التنوع الاحيائي بهيئة البيئة.
وهدفت الفعالية إلى تعزيز الصحة العامة بين أفراد المجتمع، إذ يعتبر هذا اليوم فرصة لتشجيع الأسر على ممارسة الأنشطة البدنية مما يعزز من الروابط الأسرية ويشجع على نمط الحياة الصحي.
وقدمت الفعاليات الرياضية المدربة ليلى البلوشية صاحبة الصالة الرياضية النسائية "درة المساء"، كما تضمن البرنامج مسابقات متنوعة ترفيهية رياضية قدمتها منال السيابية من مدرسة أسماء بنت النعمان للتعليم الأساسي.
وفي الجانب التوعوي قدمت شمسة الجابرية محاضرة تحدثت فيها عن النشاط البدني وأهميته في حياتنا اليومية بشكل منتظم، وتضمنت الفعالية كذلك معرضا مصاحب ا بمشاركة مستشفى بدر السماء الطبي وإجراء فحوصات مجانية للسكر والضغط، بمشاركة متميزة لمركز نيوترشن واى وقياس كتلة الجسم والدهون والفيتامينات والمعادن الموجودة في الجسم.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.