برلماني يثمن التعاون بين مصر وقبرص للحصول على الغاز
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
أعلن النائب طلعت السويدى رئيس لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب تأييده التام للتعاون المصرى القبرصى فى مجال الطاقة والغاز ، مثمنا مباحثات المهندس كريم بدوي، وزير البترول المصري، مع الحكومة القبرصية، بهدف تنمية حقول الغاز القبرصية وإنشاء خط أنابيب يربط بين البلدين عبر البحر المتوسط ، معتبراً هذه المباحثات بمثابة جزء من استراتيجية مصر لتوسيع مصادر الغاز الطبيعي، بما يعزز الاقتصاد الوطني.
وأعرب " السويدى " فى بيان له أصدره اليوم عن تقديره الكبير لقطاع البترول الذى يسعى فى ظل سياسات الدولة المصرية والمهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية وتنفيذاً لتوصيات لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب لتجنب الاعتماد على مصدر واحد لتوفير الغاز والعمل على تنويع المصادر بالتوازي مع خطط التنمية الحالية مشيداً بنجاح الحكومة في التفاوض مع عدد من الشركات الأجنبية التي بدأت بالفعل في تنمية حقول الغاز داخل مصر بعد أن قدمت الحكومة المصرية عددًا من التسهيلات، من بينها تسديد الديون المتراكمة لتلك الشركات.
وأعلن النائب طلعت السويدى حرص لجنة الطاقة والبيئة بالبرلمان بجميع قياداتها وأعضائها فى صفوف الأغلبية والمعارضة والمستقلين على تقديم جميع أنواع الدعم والمساندة لقطاع البترول والثروة المعدنية لتلبية احتياجات قطاعات الكهرباء والصناعة والزراعة وغيرها من القطاعات الإنتاجية تعتمد بشكل كبير على الطاقة والغاز.
معرباً عن ثقته التامة فى قدرة قطاع البترول بما يمتلكه من قدرات وامكانيات طبيعية وبشرية فى تحقيق المزيد من النجاحات لتلبية احتياجات الدولة من الطاقة والبترول والغاز من خلال تكثيف جهود مصر للبحث عن مصادر جديدة للبترول والغاز فى جميع أنحاء البلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطاقة الغاز وزير البترول المصري خط أنابيب البحر المتوسط
إقرأ أيضاً:
على عمق 6500 متر.. اكتشاف البترول الخام لأول مرة في غرب البحر المتوسط
أسفرت أعمال حفر البئر الاستكشافية البحرية «فيلوكس-1X» بمنطقة شمال كليوباترا غرب البحر المتوسط عن رصد شواهد بترولية واعدة تؤكد وجود نظام بترولي بالمنطقة، وتواجد الزيت الخام، بما يعزز فرص تحقيق أول اكتشاف للزيت الخام في غرب البحر المتوسط عقب استكمال أعمال التقييم والدراسات الفنية.
وتمكنت أعمال الحفر، التي بدأت في 23 مايو الماضي، من الوصول إلي الأهداف الجيولوجية المخططة على عمق نهائي يقارب 6500 متر، حيث نجحت شركة شل، القائمة بالعمليات، بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وبمشاركة شيفرون العالمية وثروة للبترول في الحصول على نتائج جيولوجية مشجعة تؤسس لمرحلة جديدة من أعمال الاستكشاف بالمنطقة فيما تستكمل إجراءات انضمام قطر للطاقة إلى الشراكة.
ويجري حاليًا تقييم النتائج بعد آخذ عينة من الزيت الخام وتحليل البيانات الفنية لتحديد الخطوات التالية، بما يشمل التوسع في حفر آبار استكشافية جديدة، في ظل المؤشرات الإيجابية التي تؤكد إمكانات منطقة غرب المتوسط، التي ما زالت منطقة بكرا وتحمل آمالاً جديدة لاكتشاف البترول والغاز.
وتقع البئر على بعد 90 كم من السواحل المصرية، ونُفذت أعمال الحفر بواسطة السفينة ستينا أيس ماكس، وانتهت قبل الجدول الزمني المخطط بعشرة أيام وبتكلفة أقل من المستهدف، بما يعكس كفاءة التنفيذ.
ويبلغ عمق المياه في موقع البئر 2800 متر، وهو أكبر عمق مياه تُجرى عنده أعمال حفر في البحر المتوسط حتى الآن، فيما وصل العمق النهائي للبئر إلى 6500 متر أسفل سطح البحر.
وتكتسب هذه النتائج أهمية كبيرة، إذ تمثل منطقة غرب المتوسط نحو 40% من إجمالي مساحة البحر المتوسط، بينما لم يُحفر بها سوى أربع آبار استكشافية فقط، مقارنة بأكثر من ألف بئر شرق المتوسط.
وتؤكد النتائج تنامي جاذبية المنطقة للاستثمارات العالمية، حيث تعمل بها حاليًا خمس من أكبر شركات الطاقة العالمية، هي شل ، وشيفرون، وإكسون موبيل، وتوتال إنرجيز، وبي بي، مدعومة بالإصلاحات التي نفذها قطاع البترول، لتحسين بيئة الاستثمار، وسداد كافة مستحقات الشركاء، وتنفيذ برامج المسح السيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد بغرب المتوسط، بما وفر بيانات أكثر دقة ورفع فرص تحقيق اكتشافات جديدة.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج بئر «فيلوكس-1X» في إعادة تفسير البيانات الجيولوجية بالمنطقة، عن طريق استغلال التسجيلات الكهربية لهذا البئر فى اعادة و تحسين جودة البيانات السيزمية الحالية بما يعزز فرص تحقيق اكتشافات بترولية واقتصادية المرحلة المقبلة.