وزير الخارجية: قمة عربية إسلامية قريبًا لبحث الوضع في غزة ولبنان
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
أعلن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، عن إقامة قمة عريبة إسلامية قريبا لدعم تحالف حل الدولتين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي على هامش الاجتماع الأول التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، في الرياض.
أخبار متعلقة بسبب حظر عمل الأونروا.. الرئاسة الفلسطينية تعتزم شكوى الاحتلال إلى مجلس الأمنمراقب دولي: الكيان الإسرائيلي يحارب الأمم المتحدة بجرائمهوقال إن نجو 90 دولة تشارك في هذا الحدث لتجييش الرأي العام الدولي للوصول لحل الدولتين.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 قمة عربية إسلامية وزير خارجية التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين
إقرأ أيضاً:
ماجدة الرومي تُبهر جرش بحفلٍ استثنائيّ.. ولبنان بعلبكي يصنع سحر الأوركسترا
في ليلةٍ امتزج فيها الفن بالحنين، والصوت بالموسيقى، كريت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي حضورها الآسر على خشبة المسرح الجنوبي في مدينة جرش الأثرية في الاردن، مفتتحةً أولى أمسيات الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون، في حفل حمل الكثير من الرمزية والعاطفة بعد غيابها عن المهرجان خمس سنوات. View this post on InstagramA post shared by Jamal Youssef Fayad جمال فيّاض (@jamalfayad)
ومنذ اللحظة الأولى لاعتلائها المسرح، بدت الرومي وكأنها تعود إلى جمهور تعرفه جيداً ويعرفها أكثر. بكلماتها الدافئة التي عبّرت فيها عن محبتها للأردن، افتتحت أمسيةً استثنائية امتدت ساعةً ونصف الساعة، تنقلت خلالها بين أبرز محطات مسيرتها الفنية، وسط تفاعل جماهيري كبير ملأ أرجاء المسرح الأثري.
استهلت الرومي الحفل بأغنية "ميلي يا حلوه ميلي"، قبل أن تأخذ الجمهور في رحلة موسيقية عبر أعمالها الخالدة، مقدمةً "عم يسألوني عليك الناس"، و"اسمع قلبي"، و"عيناك ليال صيفية"، و"لا تسأل"، و"بلا ولا أي كلام"، و"أحبك جداً"، ثم واصلت الأمسية بأغانٍ أحبها الجمهور، من بينها "أنا كل ما أقول التوبة"، و"كن صديقي"، و"قول يا قلبي"، و"ع قلبي ملك"، و"كلمات"، كما خصّت الأردن بتحية فنية من خلال أداء الأغنية التراثية "يا شوقي أنا وياك".
لكن المشهد لم يكن صوت ماجدة الرومي وحده، فخلف هذا الأداء المهيب، كان المايسترو اللبناني لبنان بعلبكي يرسم بلوحة قيادته الموسيقية تفاصيل أمسية استثنائية، مؤكداً مرةً جديدة مكانته بين أبرز قادة الأوركسترا في العالم العربي. فعلياً، فقد قاد بعلبكي الفرقة الموسيقية بثقة واقتدار، ونسج بتناغم الآلات الموسيقية حالةً من السحر الفني، حيث تداخلت أنغام البيانو مع القانون وبقية الآلات في أداءٍ بالغ الدقة، منح الأغنيات أبعاداً جديدة، وحوّل كل مقطوعة إلى تجربة وجدانية متكاملة.
ولم يكن دور بعلبكي مقتصراً على قيادة الفرقة، بل بدا شريكاً حقيقياً في صناعة المشهد الفني، إذ حافظ على توازن الأداء بين الأوركسترا وصوت الرومي، ونجح في إبراز التفاصيل الموسيقية الدقيقة التي زادت الأغنيات ثراءً وجمالاً، ليؤكد أن المايسترو اللبناني بات اسماً يرتبط بأرقى الحفلات الفنية العربية، وبعنوانٍ للإبداع الموسيقي اللبناني.
واختتمت الرومي الأمسية بأغنية "ما حدا بعبي مطرحك بقلبي"، في لحظة حملت كثيراً من الوفاء لجمهور جرش، وكأنها أرادت أن تؤكد أن العلاقة بينهما لم تنقطع رغم سنوات الغياب، بل ازدادت رسوخاً ودفئاً، لتسدل الستارة على ليلةٍ كرّست فيها ماجدة الرومي ولبنان بعلبكي صورةً مشرقة للفن اللبناني، حيث التقت روعة الصوت بابداع القيادة الموسيقية، في مشهد سيبقى محفوراً في ذاكرة مهرجان جرش وجمهوره.