تأجيل محاكمة شاب بتهمة هتك عرض فتاة داخل محل في مدينة بدر
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم الأربعاء، تأجيل محاكمة متهم بهتك عرض فتاة داخل محل في مدينة بدر، إلى جلسة 22 ديسمبر المقبل، لحضور المتهم من محبسه.
صدر الحكم برئاسة المستشار وجيه حمزة شقوير وعضوية المستشارين كامل سمير كامل وسامح العنتبلى وشريف السعيد وأمانة سر وائل فراج ومحمود الرشيدي.
أحالت النيابة العامة المتهم إلى محكمة جنايات القاهرة، ووجهت له تهمة هتك عرض فتاة في مدينة بدر.
كشفت تحقيقات النيابة العامة في القضية رقم 4763 لسنة 2024 جنايات بدر والمقيدة برقم 571 لسنة 2024 القاهرة، عن قيام المتهم "إيمن .م"، بهتك عرض فتاة أثناء وقوفها داخل محل مأكولات فأقدم المتهم على ملامسة جسدها، أكثر من مرة، وخلالها واجهته الفتاة وطالبته بالبعد عنها، ولكنه استمر في ملامسه جسدها وعلى إثرها تشاجرت معه، وطلبت رجال مباحث قسم مدينة بدر، وتم التحفظ على كاميرات المراقبة التي كشفت أن المتهم اعتدى على الفتاة أكثر من مرة، وتم القبض عليه وبمواجهته أقر بارتكابه الواقعة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التحفظ على كاميرات المراقبة التجمع الخامس محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس محكمة جنايات القاهرة مأكولات كاميرات المراقبة مدینة بدر عرض فتاة
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.