قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن "هناك العديد من التقارير والمسودات المتداولة حول التسوية المتعلقة بوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل"، مشيراً إلى أن هذه التقارير والمسودات لا تعكس الوضع الحالي للمفاوضات. كذلك، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن مسودة الخطوط العريضة للتسوية في لبنان التي تمّ تسريها اليوم ليست مُحدثة، وهي واحد من بين مسودات أخرى تتم مناقشتها.

  في وقت سابق، اليوم الأربعاء، نشرت هيئة البث الإسرائيلية، وثيقة "مشروع مقترح وقف إطلاق النار" في لبنان.

وبموجب المقترح، يمتنع حزب الله عن شن هجمات على إسرائيل، وبالمقابل لا توجه إسرائيل أي ضربات على مواقع في لبنان، بما في ذلك العسكرية والحكومية.

وبالتوقيع على الوثيقة، يتوجب على إسرائيل أن تسحب قواتها من جنوب لبنان خلال 7 أيام بإشراف الولايات المتحدة الأميركية ودول أخرى.

كذلك، يكون الجيش اللبناني القوة المسلحة الوحيدة الموجودة على الخط (أ) في جنوب لبنان، بينما تشرف الحكومة اللبنانية على أي صفقة سلاح للبلاد أو تصنيع للسلاح داخلها.

ويلزم المقترح لبنان بنزع سلاح كل مجموعة مسلحة غير رسمية في جنوب لبنان خلال 60 يوما من توقيع الاتفاق، فيما تحتفظ إسرائيل، كما لبنان، بحق الدفاع عن النفس عند الضرورة.  

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: فی لبنان

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.

زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبنان

اختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.

وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.

وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.

ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.

كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.

ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • بيانات: رصد 5 طائرات صهريج وطائرة إنذار أواكس تابعة للجيش الأمريكي في أجواء الخليج
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • استخبارات غربية: إيران قد تهاجم إسرائيل استغلالاً لخلافها مع أميركا
  • أميركا تبلغ إسرائيل بـالتأهب وبريطانيا: جاهزون
  • السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في جالود جنوب نابلس
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية جالود جنوب نابلس