حملة موسعة لإزالة الإشغالات والتعديات بشبرا الخيمة
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
شنت الأجهزة التنفيذية بمجلس مدينة شبرا الخيمة فى القليوبية حملة موسعة لإزالة الإشغالات والتعديات المختلفة وذلك للعمل على سيولة الحركة المرورية وسير المواطنيين.
واستهدفت الحملة شارعى السادات و ترعة الشابورى وتم رفع الاشغالات والتعديات واجلاء الباعه الجائلين مع اتخاذ الاجراءات القانونية وذلك فى اطار الزام المخالفين باتباع القوانين المنظمة للطرق والميادين واملاك الدولة و رفع ما يقوم بتشويه المظهر العام واعاده الوجه الحضارى لالزام المخالفين باتباع القوانين واللوائح المنظمه لمتابعه عدم عوده الاشغالات مره اخرى.
قال اللواء عبدالله عاشور السكرتير المساعد للمحافظة والمشرف على مجلس مدينة شبرا الخيمة انه تم التأكيد على الحملات مستمره للقضاء على ظاهره الاشغالات والزام الجميع بالقانون وانه لا تهاون مع المخالفات والتصدى لها بكل حزم ولاسيما التعدى على أملاك الدوله لحين عوده الانضباط واعاده الوجه الحضارى للشوارع والميادين لعدم عوده العشوائيات مره أخرى.
من ناحية اخرى ستجاب المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية لطلب أحد المواطنين، الذي تقدم به منذ ثلاثة اسابيع في لقاء مواطنين بمدينة ببنها وذلك فى اطار مبادرة بداية جديدة لبناء الانسان وتوجيهات القيادة السياسية بلقاء المواطنين والاستماع إليهم والعمل على تلبية طلباتهم وحل مشاكلهم، ووضع حلول غير تقليدية لإنهاء طلبات المواطنين.
كان مواطن من ابناء قرية ميت عاصم بمدينة بنها تقدم بطلب كرسي متحرك ، وعلى الفور استجاب المحافظ لطلبه ووجه بسرعه توفير الكرسي المتحرك بالبحــث تبين أن مقدم الطلب على المعاش ويقيم مع زوجته وليس له ابناء ويعاني من قلة الدخل ولديه بطاقة خدمات متكاملة.
وأشار المحافظ إلى أن مكتبه مفتوح دائماً أمام الجميع، منوهاً بأنه تمت الإستجابة للعديد من الطلبات التي تقدم بها المواطنين، فيما أحيلت بعض الطلبات الأخرى إلى جهات الإختصاص للدراسة والعرض بشكل فوري.
وأوضح أن اللقاء المباشر مع المواطن يفتح باب الحوار والمتابعة مشيرا الي أهمية نشر الشعور بالرضا بين المواطنين في إطار توجيهات القيادة السياسية ورئيس مجلس الوزراء بالتواصل مع المواطن وتحقيق مطالبهم في إطار الشرعية والقانون مما يؤدي لتعميق الولاء والانتماء للوطن ويسهم في حل المشكلات بعيدا عن الروتين والبيروقراطية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شبرا الخيمة القليوبية الحركة المرورية الإشغالات مدينة شبرا الخيمة
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.