شرطة أبوظبي: المناطق السكنية والمدارس تعتبر جميع الأماكن فيها عبور مشاه والسرعة فيها 40 كم وأقل
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
دعت القيادة العامة لشرطة أبوظبي السائقين إلى ضرورة إعطاء أولوية العبور للمشاة في المناطق السكنية والمدارس والمستشفيات في جميع الطرق و لايشترط خطوط عبور المشاه والتي تكون السرعة فيها 40 كلم/ الساعة وأقل ومنحهم دائماً الأولوية في العبور بما يعزز سلامتهم.
وحثت مديرية المرور والدوريات الأمنية السائقين على ضرورة قيادة مركباتهم بحذر، وتخفيف السرعة في الطرق وعند أماكن عبور المشاة عموماً، وعدم الإنشغال بغير الطريق والإلتزام بخفض السرعات مؤكدة أن أمن وسلامة المشاة تُعد مسؤولية مشتركة بين المشاة أنفسهم والسائقين.
وأوضحت أنه يتم مخالفة السائقين غير الملتزمين وفق البند "69" عدم إعطاء الأولوية للمشاة في الأماكن المخصصة للعبور، بالغرامة 500 درهم و6 نقاط مرورية حيث تعتبر الطرق في الاماكن السكنية والمدارس والمستشفيات أماكن عبور بدون خطوط مشاه.
أخبار ذات صلة
#فيديو | #شرطة_أبوظبي : المناطق السكنية والمدارس تعتبر جميع الأماكن فيها عبور مشاه التي تكون السرعة فيها 40 كم وأقل
التفاصيل :https://t.co/F7wVgUmvwR pic.twitter.com/pHlKWXfNEH
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شرطة أبوظبي السائقين شرطة أبوظبی
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.