شرطة أبوظبي: المناطق السكنية والمدارس تعتبر جميع الأماكن فيها عبور مشاه والسرعة فيها 40 كم وأقل
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
دعت القيادة العامة لشرطة أبوظبي السائقين إلى ضرورة إعطاء أولوية العبور للمشاة في المناطق السكنية والمدارس والمستشفيات في جميع الطرق و لايشترط خطوط عبور المشاه والتي تكون السرعة فيها 40 كلم/ الساعة وأقل ومنحهم دائماً الأولوية في العبور بما يعزز سلامتهم.
وحثت مديرية المرور والدوريات الأمنية السائقين على ضرورة قيادة مركباتهم بحذر، وتخفيف السرعة في الطرق وعند أماكن عبور المشاة عموماً، وعدم الإنشغال بغير الطريق والإلتزام بخفض السرعات مؤكدة أن أمن وسلامة المشاة تُعد مسؤولية مشتركة بين المشاة أنفسهم والسائقين.
وأوضحت أنه يتم مخالفة السائقين غير الملتزمين وفق البند "69" عدم إعطاء الأولوية للمشاة في الأماكن المخصصة للعبور، بالغرامة 500 درهم و6 نقاط مرورية حيث تعتبر الطرق في الاماكن السكنية والمدارس والمستشفيات أماكن عبور بدون خطوط مشاه.
أخبار ذات صلة
#فيديو | #شرطة_أبوظبي : المناطق السكنية والمدارس تعتبر جميع الأماكن فيها عبور مشاه التي تكون السرعة فيها 40 كم وأقل
التفاصيل :https://t.co/F7wVgUmvwR pic.twitter.com/pHlKWXfNEH
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شرطة أبوظبي السائقين شرطة أبوظبی
إقرأ أيضاً:
محمد عمر: الاحتراف قضى على هوية الكرة المصرية .. وعقود اللاعبين مبالغ فيها
أكد محمد عمر، نجم الاتحاد السكندري السابق، أن نظام الاحتراف أثّر بشكل كبير على هوية كرة القدم المصرية، مشيرًا إلى أنه رغم كونه "شرًا لا بدّ منه"، فإنه تسبب في تضخم غير مبرر لعقود اللاعبين.
وقال محمد عمر، في تصريحات إذاعية، إن الاحتراف قضى على الهوية والهواية، مضيفًا أن وصول عقود بعض اللاعبين إلى مئات الملايين من الجنيهات يتم دون مبرر فني حقيقي، وإنما بسبب المنافسة والمزايدة بين الأندية.
وأوضح نجم الاتحاد السكندري السابق أن المستوى الفني لمعظم لاعبي الدوري المصري لا يبرر حصولهم على هذه الأرقام الضخمة، مؤكدًا أن القيمة العادلة لعقود اللاعبين لا ينبغي أن تتجاوز 10 ملايين جنيه.
واستثنى محمد عمر عددًا محدودًا من اللاعبين، مشيرًا إلى أن بعض العناصر المميزة فقط تستحق عقودًا تصل إلى 20 مليون جنيه كحد أقصى، معتبرًا أن ما يحدث حاليًا يمثل مبالغة كبيرة في سوق الانتقالات ويؤثر سلبًا على منظومة الكرة المصرية.