"الصحة" تحصل على "الشهادة الذهبية" في التحول الرقمي لسلامة المرضى
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
أبوظبي- العُمانية
حصلت وزارة الصحة ممثلة بمركز ضمان الجودة، على الشهادة الذهبية في فئة "التحول الرقمي من أجل سلامة المرضى"، لنظام "أمان" لتسجيل الحوادث الطبية المقدمة من اتحاد المستشفيات العربية.
جاء ذلك في ختام أعمال الملتقى السنوي لاتحاد المستشفيات العربية "ميدهيلث - MedHealth"، الذي عُقد في أبوظبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وجاء حصول وزارة الصحة على هذه الشهادة نتيجة لتقييم متميز في مجال الابتكار بنظام أمان في تحسين سلامة المرضى، وتسجيل جميع الأحداث الضائرة، وجهود الوزارة في تعزيز سلامة المرضى وتحسين جودة الرعاية الصحية بالتكنولوجيا الحديثة، والابتكارات التي تهدف إلى تقليل المخاطر الصحية وزيادة الوصول الآمن إلى الرعاية الصحية.
ويعكس هذا الإنجاز التزام وزارة الصحة بتطبيق الممارسات العالمية الفضلى في المجال الصحي، ما يُعدُّ دافعًا جديدًا للاستمرار في تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية، ودعمًا لتحقيق مزيد من النجاحات في قطاع الرعاية الصحية على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.