في ذكرى ميلاده.. مصطفى بكري: المشير طنطاوي تحمل المسئولية بحكمة وإخلاص وكان شريفا في مواقفه
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
حلت اليوم 31 أكتوبر، ذكرى ميلاد المشير محمد حسين طنطاوي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق، ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1956.
وعلق الكاتب مصطفى بكري، رئيس تحرير صحيفة وبوابة الأسبوع، على هذه الذكرى، قائلا: «في ذكرى ميلاد المشير محمد حسين طنطاوي، اليوم، أبعث بالتهنئة إلى ذكراك الغالية».
وأضاف بكري، في تغريدة عبر حسابه على منصة «إكس»: «لقد تحمل المشير طنطاوي ما تنوء عن حمله الجبال - كما قال الرئيس السيسي في وقت سابق- تحمل تبعات المرحلة الانتقالية (17) شهرا، بكل تفان وحكمة وإخلاص، وقاد البلاد في واحدة من أخطر مراحلها، وكان صادقا في وعوده، شريفا في مواقفه، رمزا وطنيا جسورا».
اقرأ أيضاًفي الذكرى الثالثة لرحيله.. مصطفى بكري: المشير طنطاوي تحمل الأمانة بكل صدق وإخلاص
حمى مصر وتحمل ما لا تتحمله الجبال.. ماذا قال الرئيس السيسي عن المشير طنطاوي
مصطفى بكري يحيي ذكرى وفاة المشير طنطاوي: كان صادقا واعيا بالمخاطر والمؤامرات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر الرئيس السيسي مصطفى بكري المشیر طنطاوی مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى مزيرق: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد النائب مصطفى مزيرق، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة وطنية عظيمة نستحضر خلالها تضحيات أبطال صنعوا تحولًا تاريخيًا بإقامة الجمهورية المصرية وإنهاء الحكم الملكي، لترسخ الدولة الحديثة القائمة على الاستقلال والسيادة الوطنية.
وتقدم النائب مصطفى مزيرق، خلال تصريحات، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة هذه الذكرى الخالدة، مؤكدًا أن مصر تواصل اليوم كتابة صفحات جديدة من الإنجاز بفضل القيادة الحكيمة والإرادة الشعبية.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس السيسي عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة المصرية، وأكدت أن مسيرة البناء والتنمية مستمرة رغم التحديات الإقليمية والدولية، وأن الحفاظ على الدولة وإنجازاتها مسؤولية وطنية مشتركة.
وأضاف أن ثورة 30 يونيو جاءت تلبية لنداء ملايين المواطنين الذين رفضوا اختطاف الدولة، لتبدأ مرحلة تأسيس الجمهورية الجديدة، تمامًا كما دشنت ثورة يوليو الجمهورية المصرية الأولى بعد إنهاء النظام الملكي، وهو ما يعكس قدرة الشعب المصري على تصحيح مساره التاريخي كلما استدعت الضرورة.
وشدد على أن ما تحقق من إنجازات تنموية ومشروعات قومية كبرى انعكس بصورة مباشرة على حياة المواطن المصري، سواء من خلال تطوير البنية الأساسية أو تحسين الخدمات أو تعزيز الأمن والاستقرار، بما يرسخ مكانة مصر كدولة قوية قادرة على مواجهة التحديات.