معيط: الوضع الاقتصادي في مصر يتحسن رغم الحرب في المنطقة.. والشائعات تظلم الدولة
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
وجه الدكتور محمد معيط، وزير المالية السابق، الشكر إلى الرئيس السيسي والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء على دعمه لاختياره لمنصب رئيس المجموعة العربية في صندوق النقد الدولي.
وتحدث محمد معيط عن الاقتصاد المصري، مؤكدا أنه يتحسن رغم الظروف والحروب التي تمر بها الدولة، منوها إلى أن الشائعات المغرضة تحيط بالدولة من كل اتجاه.
كما وجه خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري، ببرنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد الشكر إلى كافة الدول التي دعمته للتصويت له واختياره رئيسا للمجموعة العربية في صندوق النقد الدولي.
وحول فترة توليه وزارة المالية قال معيط «من مارس 2024 حتى الآن الدين الأجنبي تراجع إضافة إلى زيادة الاحتياطي النقدي، و تسديد مصر لكافة التزاماتها»، معلقا « رغم أن الحرب لم تتوقف في المنطقة، لكن الوضع تحسن وهناك شائعات تظلم الدولة، قطعا هناك تحديات».
وواصل معيط «التحدي هو مواجهة التضخم في ظل الظروف التي نمر بها».
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حقائق وأسرار الدولة وزير المالية الإعلامي مصطفى بكري
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.