” خليفة التربوية ” : العلم يُجسد تميز مسيرة دولة الاتحاد
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
أكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية على أهمية الاحتفال بيوم العلم هذه المناسبة الوطنية الغالية التي تجسد الالتفاف المجتمعي حول قيمة العلم، ورمزيته في نفوسنا، فالعلم هو رمز عز الوطن، وكبريائه، وهو رايته الخفاقة دائماً، إذ يجسد العلم كل هذه المعاني من التضحية والبذل والفداء في سبيل رفعة الوطن وصون كرامته، والحفاظ على أمنه واستقراره .
وقالت أمل العفيفي : إن التلاحم المجتمعي الذي يبرزه الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية الغالية إنما يترجم العرفان والامتنان لجهود القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين الذين اجتمعت قلوبهم على الوحدة وشيدوا دولة الاتحاد بكل ما تحمله هذه المسيرة الوحدوية من تميز في جميع مجالات التنمية الوطنية وفي مقدمتها الإنسان الذي حرصت دولة الاتحاد على بنائه وفق أفضل الممارسات العلمية والتطبيقية، وعلى مدى أكثر من نصف قرن توالت منجزات الوطن، ومكتسباته الحضارية التي تتحقق كل يوم تحت راية العلم الخفاقة التي ترمز دائماً إلى عزة الوطن وكبريائه فالعلم هو شارة النصر وأيقونة الأمل التي تأخذ بأبناء الوطن كافة إلى ميادين العزة والفخر بما تحقق من مكتسبات في مسيرة دولة الاتحاد، واليوم ومع هذه الاحتفالات فإننا كافة نجدد عهد الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة ، عاقدين العزم على مواصلة ومضاعفة الجهد بذلاً وعطاءً في سبيل رفعة الوطن .
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: دولة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.