33.4 % ارتفاعا بأسعار الذهب في البورصة العالمية منذ بداية 2024
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عادت أسعار الذهب العالمي إلى الارتفاع اليوم الجمعة، مع بداية شهر نوفمبر، وذلك بعد أن تراجع سعر الذهب خلال تداولات الأمس، ولكنه استطاع تسجيل ارتفاع خلال شهر أكتوبر للشهر الرابع على التوالي، في ظل استمرار الطلب على الملاذ الآمن وزيادة الطلب الاستثماري على الذهب.
سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاع اليوم بنسبة 0.
وأغلق الذهب تداولات شهر أكتوبر علي ارتفاع بنسبة 4.1% ليسجل ارتفاع للشهر الرابع على التوالي، وبذلك يكون ارتفع الذهب منذ بداية عام 2024 بنسبة 33.4%.
وشهد شهر أكتوبر ارتفاع كبير في الطلب على الذهب كملاذ آمن بسبب التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط بالإضافة إلى عدم اليقين المصاحب لانتخابات الرئاسة الأمريكية، ليصبح الذهب هو الاستثمار الأول خلال الشهر الماضي.
ومع ذلك شهدت الجلسة الأخيرة في تداولات أكتوبر انخفاضا بنسبة 1.6%، فقد تراجع الذهب يوم أمس متأثراً بتحسن البيانات الأمريكية المتعلقة بطلبات اعانات البطالة الأمريكية التي جاءت بأقل من التوقعات، بالإضافة إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يعد مؤشر التضخم المفضل لدى البنك الفيدرالي والذي أظهر ارتفاع على المستوى الشهري وتراجع على المستوى السنوي.
ساعدت هذه البيانات على زيادة عمليات جني الأرباح على الذهب خاصة بعد تسجيله مستوى تاريخي جديد بدون الدخول في حركة تصحيح، الأمر الذي دفع الذهب إلى تسجيل أدنى مستوى يوم أمس عند 2731 دولار للأونصة.
واليوم وقبل صدور تقرير الوظائف الحكومي عن الولايات المتحدة الأمريكية وهو التقرير الأهم والأكثر متابعة في الأسواق، شهد الذهب ارتفاع من جديد بسبب استمرار الاتجاه الصاعد ورغبة المستثمرين في عدم توفيت الفرصة لشراء الذهب مع كل انخفاض يحدث، ما يجعلنا نتوقع أنه في حال جاءت بيانات الوظائف أضعف من التوقعات سيدفع هذا أسعار الذهب إلى الارتفاع من جديد وربما تسجيل مستويات تاريخية جديدة.
وأشار تحليل جولد بيليون إلي استغلال من المستثمرين للدخول إلى السوق مجدداً للشراء بعد الهبوط الملحوظ أمس، وقد تستمر هذه الاستراتيجية حتى انتهاء فترة انتخابات الرئاسة الأمريكية المقرر عقدها في 5 نوفمبر الجاري، خاصة في ظل تقارب استطلاعات الرأي بين كلا المرشحين وبالتالي ستكون معركة انتخابية شرسة بين الطرفين.
وستعمل بيانات الوظائف الأمريكية اليوم على التأثير على تحركات الذهب خلال الاغلاق الأسبوعي اليوم، والذي قد يؤثر على تحركاته خلال أسبوع انتخابات الرئاسة الأسبوع القادم خاصة أن الدولار الأمريكي أظهر تماسك في تداولاته هذه الأسبوع بالقرب من أعلى مستوياته في 3 أشهر بالرغم من اقباله على تسجيل انخفاض هذا الأسبوع حتى الآن.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ارتفاع أسعار الذهب ارتفاع أسعار الذهب في البورصة العالمية اسعار الذهب العالمي سعر أونصة الذهب العالمي جني الأرباح على الذهب
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم