ليلي عبد اللطيف تثير ضجة على السوشيال ميديا تصدم الوسط الفني.. ماذا قالت؟
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
تصدر خبر الفنان مصطفى فهمي مؤشرات البحث خلال الساعات الماضية، وذلك بعد تعرضه لوعكة صحية خلال الفترة الأخيرة أدت إلي تدهور حالته الصحية.
بعد وفاة الفنان مصطفى فهمي تداول مستخدموا مواقع التواصل الأجتماعي تصريحات ليلي عبد اللطيف المثيرة للجدل و التي تنبأت من خلال بوفاة ة قادة وفنانين مشاهير.
. مخاطره كبيرة على الجهاز التنفسي
كشفت ليلي عبد اللطيف، خبيرة الأبراج والفلك في تصريحات تلفزيونية سابقة أنه يشهد نهاية عام 2024 رحيل مشاهير من الفن من نجوم الصف الأول.
أكدت ليلي عبد اللطيف، في تصريحاتها السابقة، أن في نهاية 2024 أرى أسماء بعض مشاهير من نجوم الصف الأول قد تختفي عن الواجهة الفنية لسبب الاعتزال أو الوفاة.
وقد تحققت نبوءة ليلي عبد اللطيف وتوفي الفنان القدير مصطفى فهمي و قبلها بساعات قليلة رحل الفنان حسن يوسف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى فهمي ليلى عبد اللطيف الفنان حسن يوسف وفاة الفنان مصطفى فهمى لیلی عبد اللطیف
إقرأ أيضاً:
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.
وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.
كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".