مسيرات حاشدة في حجة تضامناً مع الشعبين الفلسطيني واللبناني
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
الثورة نت../
خرج أبناء محافظة حجة اليوم في مسيرات حاشدة تحت شعار “مع غزة ولبنان.. جاهزون لأي تصعيد أمريكي صهيوني” تضامناً مع الشعبين الفلسطيني واللبناني.
وأشاد أبناء المحافظة بالعمليات العسكرية لفصائل المقاومة التي تلحق بالعدو الصهيوني الخسائر الفادحة منذ أكثر من عام، وكذا عمليات حزب الله المنكلة والموجعة بالعدو الصهيوني والتي أفشلت مخططاته الإجرامية وهجماته الظالمة ضد لبنان.
وباركت الحشود التي تقدمها محافظ المحافظة هلال الصوفي وأمين عام المجلس المحلي ووكلاء المحافظة العمليات المتصاعدة والمؤثرة للمقاومة الإسلامية في العراق.
وأشاد بيان صادر عن المسيرات بعمليات الدهس البطولية في فلسطين المحتلة التي زلزلت بنيان العدو الصهيوني الداخلي.
ونوه باستمرار القوات المسلحة اليمنية في عملياتها المباركة لنصرة فلسطين ولبنان دون تراجع أو توقف.
وبارك البيان للأشقاء في حزب الله اختيار سماحة الشيخ المجاهد نعيم قاسم أميناً عاماً للحزب خلفاً لشهيد الإسلام والإنسانية المجاهد الكبير السيد حسن نصر الله.. سائلا الله له التوفيق في مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة في هذه المرحلة الحساسة والاستثنائية من تأريخ الأمة.
وجدد التأكيد على وقوف الشعب اليمني إلى جانب الشيخ المجاهد نعيم قاسم وإلى جانب المقاومة والشعب الفلسطيني بكل ما يستطيع في مواجهة العدو الإسرائيلي والمشروع الصهيوني في المنطقة حتى النصر بإذن الله.
وأكد البيان على موقف اليمن الثابت والمبدئي الذي فشل الأعداء على مدى أكثر من عام في إيقافه أو التأثير عليه بكل عدوانهم ومؤامراتهم وتحالفاتهم.
كما أكد جهوزية أحفاد الأنصار لأي تصعيد أو مؤامرات تستهدف هذا الموقف العظيم والتاريخي الذي لا يمكن التراجع عنه مهما كانت الأثمان والمخاطر.
وخاطب المتشدقين بالسلام والمعولين على مجلس الأمن والأمم المتحدة والمؤسسات الدولية” إن من عجز عن حماية الأونروا في فلسطين واليونيفيل في لبنان وغيرهما من الجهات التابعة للأمم المتحدة ومجلس الأمن هو أعجز من أن يحميكم ويحمي الشعوب فلا عزة ولا منعة ولا حماية إلا بالجهاد في سبيل الله والتوكل عليه وامتلاك أسباب القوة”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.