أمطار رعدية غزيرة وبرق ورعد على مرسى مطروح تزامنا مع نوة غسيل البلح
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
تبقى محافظة مطروح، من مدينة الحمام شرقاً وحتى مدينة السلوم غرباً، مروراً بمراكز سيدي عبد الرحمن والعلمين والعلمين الجديدة والضبعة ورأس الحكمة ومرسى مطروح ونجيلة وسيدي براني، عرضةً لسقوط أمطار رعدية غزيرة مصحوبة ببرق ورعد، خاصة في المناطق السكنية.
رفع حالة الطوارئنظرًا لحالة الطقس اليوم، أعلنت محافظة مطروح رفع حالة الطوارئ استعدادًا لسقوط الأمطار وتتابع البرق والرعد في جميع المدن المطلة على ساحل البحر المتوسط.
وتزامنًا مع نوة «غسيل البلح» المنتشرة في عدة محافظات، تابع اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، جهود إزالة وسحب مياه الأمطار من الشوارع الرئيسية والفرعية بمدن المحافظة.
وشارك في عمليات الإزالة المهندس حسين السنيني السكرتير المساعد، والدكتور إبراهيم خالد رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي، حيث تمت إزالة المياه من عدة مناطق مثل ميدان البنك الأهلي وشارع الجلاء وأمام ديوان عام المحافظة.
وشكل مركز ومدينة مرسى مطروح فرق طوارئ مع توفير سيارات ومعدات لسحب المياه من الشوارع الرئيسية، خاصة في شارع المحطة وعلى طول الساحل، مع تخصيص فرق استجابة لاستغاثات المواطنين لسحب المياه من المناطق المتضررة. وتقوم فرق الرصد الميداني بمتابعة أعمال شفط المياه من الشوارع، بالتعاون مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي والحماية المدنية للمساعدة في الحد من تأثير الأمطار على حركة السيارات والمواطنين.
وأكدت المحافظة جاهزية جميع الأجهزة المختصة، بما في ذلك شركة مياه الشرب والصرف الصحي ومجالس المدن والحماية المدنية وإدارة المرور، للعمل على إزالة آثار الأمطار وتسهيل حركة السيارات والمواطنين، مع المتابعة المستمرة على مدار الساعة من خلال غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أمطار مطروح مرسى مطروح الأمطار في مطروح محافظة مطروح حالة الطقس اليوم حالة الطقس نوة غسيل البلح المیاه من
إقرأ أيضاً:
عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
دعا وزير الاقتصاد الأسبق منير عصر إلى تبني خطة وطنية للاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها ليبيا في مجال الطاقة الشمسية، متسائلًا عن أسباب عدم استخدام أعمدة إنارة تعمل بالطاقة الشمسية في الشوارع العامة، رغم أن البلاد تتمتع بأحد أعلى معدلات السطوع الشمسي في العالم.
واقترح عصر البدء بتزويد المنازل بألواح طاقة شمسية لتوفير الإضاءة وتسخين المياه، على أن يكون ذلك خطوة أولى نحو التوسع في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.
وأشار إلى أن مصر تولد ما يعادل نحو نصف الكهرباء المستخدمة في ليبيا من مصادر الطاقة الشمسية والرياح، لافتًا إلى أن عددًا من دول إسكندنافيا يعتمد بدرجة كبيرة على طاقة الرياح، فيما حققت كل من الصين والولايات المتحدة نجاحًا ملحوظًا في التوسع باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.
واعتبر أن التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية يمكن أن يسهم في خفض استهلاك الكهرباء وتعزيز أمن الطاقة والاستفادة من الموارد الطبيعية التي تزخر بها ليبيا.