حزمة مساعدات جديدة.. تركيا: نقف إلى جانب الشعب اللبناني
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
صدر عن السفارة التركية في بيروت البيان الآتي: "وصلت اليوم (1 تشرين الثاني) إلى مرفأ بيروت شحنة المساعدات الإنسانية التي تزن حوالي ألف طن، والتي جُهزت من قبل تسع منظمات غير حكومية في تركيا، بالتنسيق مع جمعية "صدقاتاشي"، وذلك على متن سفينة "الأناضول. وتضم حزمة المساعدات 125 حاوية تحتوي على أسِرَّة، وبطانيات، ووسائد، وألحفة، بالإضافة إلى مواد النظافة، والملابس، والمنتجات الغذائية.
وشارك في حفل استقبال سفينة المساعدات نائب إسطنبول حسن توران، المدير الإداري في مجلس الأمة التركي الكبير، والنائب حسن مراد، عضو البرلمان اللبناني، ورئيس مجموعة الصداقة اللبنانية التركية، جواد سبيتي، إضافة إلى ممثل منسق لجنة الطوارئ الوطنية وزير البيئة ناصر ياسين. كما وحضر اللقاء الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة، محمد خير، وسفير جمهورية تركيا في بيروت، علي باريش أولوسوي".
أضاف البيان: "جرى تجهيز الشحنة بإشراف رئيس جمعية (صدقاتاشي)، كمال أوزدال، وممثلي المنظمات غير الحكومية الأخرى التي ساهمت في إعداد الشحنة، ومنها مؤسسة الأيتام، ومؤسسة فتح، ومؤسسة دار الأيتام، ومؤسسة الإغاثة الإنسانية (IHH)، وجمعية الإنسان الوحيد، وجمعية أوموت أول، ومؤسسة AID، وجمعية الأطباء، ومؤسسة أطفال الأرض، وقد تم تسليم المساعدات إلى السلطات اللبنانية".
وتعد هذه الشحنة الثالثة التي ترسلها تركيا إلى لبنان أخيرًا.
وتابع: "منذ تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان اعتبارًا من منتصف أيلول، أرسلت تركيا حزمة مساعدات تحتوي على 30 طنًا من الإمدادات الطبية والأدوية والأغذية إلى بيروت بالطائرة، بتاريخ 25 أيلول، بناءً على طلب الحكومة اللبنانية. كما وتم تسليم حوالي 300 طن من مواد الإغاثة التي أرسلتها سفن إجلاء المواطنين الأتراك الراغبين في مغادرة لبنان إلى تركيا، وتم تسليمها إلى السلطات اللبنانية في مرفأ بيروت في 9 تشرين الأول".
وختم البيان: "تؤكد تركيا من خلال هذه الجهود مجددًا وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني الصديق والشقيق الذي يعاني من أزمة إنسانية متفاقمة جراء العدوان الإسرائيلي وتعبر عن تضامنها مع لبنان ومؤسساته الحكومية ومنظماته غير الحكومية". (الوكالة الوطنية للإعلام)
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.