الدخان وصل للسماء.. حريق هائل داخل مصنع بجنوب بورسعيد
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
أصيب شخص بحروق، مساء اليوم الجمعة، إثر حريق داخل أحد مصانع المنطقة الصناعية جنوب محافظة بورسعيد.
استقبل مستشفى السلام بورسعيد، أحد مستشفيات هيئة الرعاية الصحية التابع لمنظومة التأمين الصحي الشامل، المصاب: عبدالحميد علي عبدالسلام أحمد، مصابًا بحروق من الدرجة الأولى في الذراع الأيمن والأيسر، نتيجة حريق داخل مصنع بالمنطقة الصناعية جنوب بورسعيد.
تلقت إدارة الحماية المدنية، التابعة لمديرية أمن بورسعيد، بلاغا باندلاع حريق داخل مصنع بالمنطقة الصناعية جنوب المحافظة، فانتقل رجال الحماية المدنية وبرفقتهم 5 سيارات إطفاء إلى موقع البلاغ، وجرى السيطرة على الحريق قبل انتقاله إلى مصانع مجاورة، وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
حريق هائل داخل مصنع بجنوب بورسعيد
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد حريق مصنع بورسعيد حريق بورسعيد اخبار المحافظات داخل مصنع
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.