طالبات تمريض سوهاج يشاركن في ندوة التوعية بخطورة ختان الإناث بمحمكة سوهاج
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
شاركت جامعة سوهاج بوفد من طالبات كلية التمريض، فى فعاليات الندوة التوعوية عن "ختام الإناث"، ضمن سلسلة الندوات التوعوية والتثقيفية التى تنظمها وزارة العدل لطلاب الجامعات المصرية فى إطار المبادرة الرئاسية (بداية جديدة لبناء الإنسان المصرى).
وقال الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، إن الجامعة حريصة على المشاركة فى كافة الأنشطة والندوات التى تهدف إلى تنمية العنصر البشري، وتعزيز قدرات ومهارات الطلاب واكسابهم معارف وخبرات عن مختلف القضايا.
والمشكلات المنتشرة بالمجتمع، لإعداد جيل من الكوادر الشبابية الواعي والمؤهل للمشاركة بفاعلية فى عمليات التنمية الشاملة، والقادر على تقدم ونهضة الوطن.
وأشار الدكتور عبدالناصر يس نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، إلى أن الندوة تم تنظيمها بالتعاون بين وزارة العدل والإدارة العامة لرعاية الشباب المركزية.
وذلك بهدف رفع الوعى لدى الفئات المستهدفة بالعواقب والتداعيات الناجمة عن بعض الممارسات الناجمة عن بعض الممارسات التقليدية الضارة ضد الفتيات.
وتم مناقشة قضية ختان الإناث من منظور اجتماعي، ثقافي، قانوني، ديني، صحي ونفسي، وتوضيح أهمية التخلي عن هذه الممارسة التى جرمها القانون، من أجل صحة ومستقبل الفتيات.
وأوضحت الدكتورة غني عبد الناصر عميد كلية التمريض، أن الكلية شاركت بوفد مكون من 9 طالبات بالندوة التوعوية عن ختان الإناث، والتى عقدت بالمحكمة الابتدائية بمجمع محاكم سوهاج.
وذلك بحضور المستشار عبد الستار تايب رئيس المحكمة الابتدائية، والشيخ محمد السيد أمام مسجد العارف، والدكتور جورج جمال مدير إدارة الطب الشرعي، والدكتورة فاطمة أحمد عضو هيئة التدريس بالكلية، وأماني محمود أخصائي بإدارة رعاية الشباب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج جامعة سوهاج ختان الإناث التمريض
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.