دون الإفصاح عن الشاكى.. شكاوى يمكن تقديمها من المنزل للنيابة الإدارية
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
تواجه أجهزة الدولة باكملها كافة المخالفات التى يتم رصدها من خلال المؤسسات التى مكلفها برقابتها والحفاظ على سير العمل بداخلها سواء داخلى أو فى تعاملها مع الجمهور، ومن منطلق الرقابة، أتاحت منظومة الشكاوى بالنيابة الإدارية السماح للمواطنين بالتقدم بالشكوى دون الإفصاح عن هوية الشاكى وذلك بشرط تحديد نوعية الشكوى وفى أي مكان في الجهة المشكو في حقها واسم المشكو في حقه، وأن وجد مستندات تدعم الشكوى، إنما الشكاوى المجهلة العامة لا ينظر إليها.
واستحدثت النيابة الإدارية آليات متطورة لتلقي شكاوى المواطنين وهى :
- الخط الساخن "16117.
- البريد الإلكتروني.
- الرسائل عبر خاصية واتس آب، على رقم 01050601888.
- الرسائل القصيرة عبر رقم 1411.
- قناة النيابة الإدارية ببرنامج تليجرام.
بالإضافة للوسائل التقليدية لتلقي الشكاوى ومنها
- البريد العادي.
- الفاكس.
وفي هذا السياق تؤكد النيابة الإدارية على الحفاظ على السرية التامة لتلك البيانات كضمانة من ضمانات حق الشكوی.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: النيابة الادارية شكوى تقديم شكوى
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.