مُذَكِّرَات مُغتَرِب في دُوَلِ الخَلِيجِ العَرَبي (٤٤)
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
كانَ النظامُ الأكاديمي أو المنهاجُ أو ال system الذي يُدارُ به معهدُ اللغة الانجليزية بِكُلية الجبيل الصناعية على مستوى عالٍ مِن الكفاءةِ والاقتدار . على رأسِ هذا النِّظام كان الدكتور أنور - آنذاك - سعودياً يقودُ الدَّفةَ باقتدارٍ ولُطفٍ ورُقّي ، كانَ مؤهلاً - بالطبع - في الادارة وضليعاً في اللغة الإنجليزية ، وكان مساعدوه رؤساءُ الأقسام شباباً سعوديين على مستوى عالٍ من المسئوليةِ والتَّخصُّص .
كلُّ ما ذُكِر أعلاه يُلخِّصُ طبيعةَ البيئةِ التعليميةِ والتَّربويةِ التي كانتْ تُوفرُها كلية الجبيل الصناعية للطلاب والأساتذة على حَدٍّ سَوَاء . فقد كان التَّناغُمُ بيننا تلقائياً داخل الفصول وكانَ التَّدريسُ مُمتِعاً وشَيِّقاً وكان التَّعلُّم سهلاً لأنُّ الطلاب مُقبِلون عليه بحماسٍ ورغبةٍ passionately والمُعِيناتِ السَّمعية والبَصرية التي تُعرَضُ على السُّبورةِ الذَّكية smart board وجهازِ العرض تُعطي التَّواصُل بين المُعلم والطالب بُعداً ثالثاً يُحيلُ العمليةَ كُلَّها إلى متعةٍ مُطلقةٍ وتصبحُ الطريقةُ التَّواصُلية communicative approach هي الأكثر نفعاً وتمنحُ الطالبَ دوراً أكبرَ في المشاركة واستقراء النتائج student - centred .
وهكذا ينسابُ العامُ الدِّراسي في المعهد سلساً وسلسبيلاً كما النهرُ من مَصبِّه إلى مَنبَعه . وتكونُ تَجرِبتي في العامِ الأول بكلية الجبيل الصناعية هي المحلَ الثاني - بعد مركز التدريب التابع للشركة السعودية للكهرباء بالدمام - الذي لازمتني فيه الراحةُ النَّفسيةُ والابداعُ في تطبيقِ الخِبراتِ الطويلةِ والغنيةِ دونما عوائقَ أو عثراتٍ إداريةٍ أو طالِبيةٍ .
انقضى العام الدراسي ٢٠١٨ - ٢٠١٩م كما تنقضي أيامُ وليالي الأعيادِ سريعةً وذاتَ بَهجَة . وكان مسكَ الخِتام السفرُ إلى البلادِ في الصّيفيةِ الطويلةِ والعيدُ الكبيرُ وسطَ الأهلِ والعَشِيرة .
محمد عمر الشريف عبد الوهاب
m.omeralshrif114@gmail.com
المصدر
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
فتح القنصلية الفرنسية في بنغازي قبل نهاية العام
أعرب مدير الجهاز الوطني للتنمية، محمود الفرجاني، عن سعادته بلقاء سفير الجمهورية الفرنسية لدى ليبيا، تييري فالات، خلال زيارته الرسمية إلى مدينة سرت.
وقال “الفرجاني”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن “السفير الفرنسي أبلغه بعدد من المستجدات، من بينها تعيين أول قنصل عام لفرنسا في بنغازي، وافتتاح القنصلية الفرنسية رسميًا قبل نهاية العام، إلى جانب افتتاح مركز لإصدار التأشيرات في بنغازي، واستئناف فتح المطارات الفرنسية أمام الرحلات القادمة من ليبيا”.
وأضاف “أكدنا أيضًا تعاوننا الكامل في دعم أقسام اللغة الفرنسية بجامعتي سرت وسبها، وتعزيز التوأمة الإدارية والفنية، ونقل الخبرات في مجال إدارة المدن مع بلديتي سرت وسبها”.