تأخر ثلوج جبل فوجي في اليابان يحطم رقمًا قياسيًا استمر لـ130 عامًا
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أصبحنا في أول أيام نوفمبر/ تشرين الثاني، لكن، لأول مرة، ما زال جبل فوجي الياباني الشهير من دون غطاء ثلجي، منذ بدء تسجيل البيانات قبل 130 عامًا.
عادةً ما تكون قمم أعلى جبل في اليابان مغطاة بالثلوج بحلول مطلع أكتوبر/ تشرين الأول، لكن حتى يوم الثلاثاء مازالت غير مكتسية باللون الأبيض، الأمر الذي دقّ ناقوس الخطر بشأن آثار أزمة المناخ على أحد المعالم الأكثر شهرة في البلاد.
وعادة ما يُنبئ أوّل تساقط للثلوج بوصول الشتاء. ويأتي ذلك عقب موسم التسلّق الصيفي، الذي انتهى هذا العام في 10 سبتمبر/ أيلول.
تبدأ القمم الثلجية بالتكوّن على جبل فوجي في 2 أكتوبر/ تشرين الأول، كمعدل وسطي. وفي العام الماضي، تم تسجيلها في 5 أكتوبر/ تشرين الأول، وفقًا لوكالة الأرصاد الجوية اليابانية، رغم أنّ هيئة الإذاعة العامة NHK ذكرت أن معظمها ذاب في مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني، بسبب درجات الحرارة المرتفعة.
لم يعلن مكتب الأرصاد الجوية المحلي في كوفو باليابان أول تساقط للثلوج على فوجي هذا العام، وهو أمر قام به منذ إنشائه في عام 1894، مشيرًا إلى الطقس الدافئ غير الموسمي.
وقال شينيتشي ياناغي، ضابط الأرصاد الجوية في مكتب كوفو، لـCNN الثلاثاء: "نظرًا لاستمرار ارتفاع درجات الحرارة في اليابان منذ الصيف وبالتوازي مع هطول الأمطار، لم يكن هناك تساقط للثلوج".
ولفت إلى أنّ نقص الثلوج حتى 29 أكتوبر/ تشرين الأول، فاق الرقم القياسي السابق في 26 أكتوبر/ تشرين الأول، الذي تم تسجيله في عامي 1955 و2016.
وقالت وكالة الأرصاد الجوية في سبتمبر/ أيلول إنّ اليابان سجّلت الحرارة الأعلى هذا الصيف منذ بدء الإحصاءات في عام 1898.
وقالت الوكالة إنّ متوسّط درجة الحرارة من يونيو/ حزيران إلى أغسطس/ آب كان فوق المستوى الطبيعي بـ 1.76 درجة مئوية، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 1.08 درجة المُسجّل في عام 2010.
ظلًّت اليابان دافئة بشكل غير عادي في الخريف، حيث سجّلت ما لا يقل عن 74 مدينة درجات حرارة تبلغ 30 درجة مئوية (86 درجة فهرنهايت) وما فوق في الأسبوع الأول من أكتوبر/ تشرين الأول، وفقًا لتحليل من مجموعة الأبحاث غير الربحية Climate Central.
ووجدت Climate Central أنّ أزمة المناخ زادت من احتمالية الحرارة غير المألوفة التي شهدتها اليابان في أكتوبر/ تشرين الأول بثلاث مرات.
لم تكن حرارة الصيف الشديدة في اليابان حدثًا محليًا. وحطّم هذا الصيف الأرقام القياسية للحرارة العالمية للعام الثاني على التوالي، حيث يسير عام 2024، على المسار الصحيح ليكون العام الأكثر حرارة المسجّل في التاريخ.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الاحتباس الحراري التغيرات المناخية الأرصاد الجویة تشرین الأول فی الیابان جبل فوجی فی عام
إقرأ أيضاً:
بعد موجة ساخنة | الأرصاد تكشف موعد تراجع الموجة الحارة
بعد الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الذي شهدته البلاد، تصاعدت تساؤلات المواطنين حول موعد انكسار الموجة الحارة، خاصة بعدما سجلت القاهرة، اليوم الخميس، درجات حرارة تراوحت بين 39 و40 درجة مئوية في الظل، فيما ارتفعت الحرارة المحسوسة إلى نحو 42 درجة بسبب زيادة نسب الرطوبة.
وأوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن الموجة الحارة ستبدأ في الانحسار اعتبارًا من غد الجمعة، مع انخفاض تدريجي في درجات الحرارة يتراوح بين درجة واحدة وثلاث درجات مئوية، مشيرة إلى أن هذا التراجع سيستمر على مدار الأيام التالية.
وأضافت أن أي ارتفاعات جديدة في درجات الحرارة خلال الفترة المقبلة ستكون محدودة ومؤقتة، ولن تستمر سوى يوم واحد، قبل أن تعود الأجواء إلى معدلاتها الطبيعية لهذا الوقت من العام.
وأشارت إلى أن ارتفاع نسب الرطوبة هو العامل الرئيسي وراء الإحساس بدرجات حرارة أعلى من القيم المعلنة، لافتة إلى أن التعرض المباشر لأشعة الشمس يزيد من الشعور بحرارة الطقس مقارنة بدرجات الحرارة المقاسة في الظل.
وفي السياق نفسه، شددت الهيئة العامة للأرصاد الجوية على أهمية متابعة النشرات الجوية بشكل مستمر، لمواكبة أي تغيرات قد تطرأ على حالة الطقس، في ظل التقلبات المناخية التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية