الجديد برس|

أكدت اليمن، الأحد، عدم صحة الأنباء التي زعمت عبور بوارج إسرائيلية مضيق باب المندب.

وأوضح العميد عبد الله عامر، نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي، في تغريدة له، أنه لم تمر أي قطعة حربية إسرائيلية جنوب البحر الأحمر منذ بدء العمليات اليمنية العام الماضي.

وجاء تصريح العميد عامر في ظل محاولات إعلامية مصرية للهروب من الجدل المحيط باستقبال بارجة إسرائيلية في ميناء الإسكندرية.

فقد زعمت وسائل إعلام مصرية مقربة من الاستخبارات أن السفينة الإسرائيلية دخلت البحر الأحمر، وسط انتقادات لليمن لعدم استهدافها.

وقد أثارت هذه الحادثة ضجة إعلامية بعد رفض موانئ أوروبية عدة استقبال السفينة الإسرائيلية “كاثرين” التي كانت تحمل شحنة من المتفجرات، مما أجبرها على التوجه إلى الإسكندرية بعد عبورها من البحر المتوسط عبر قناة السويس.

ويرى مراقبون أن وسائل الإعلام المصرية تسعى إلى إبعاد الانتقادات عن مصر، التي رفضت خلال الأشهر الماضية السماح بدخول المساعدات إلى غزة، بمحاولة تسليط الضوء على العمليات اليمنية في البحر الأحمر.

المصدر

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

إغلاق هرمز وباب المندب يدفع النفط السعودي إلى أطول طرق التصدير

لندن - رويترز

مع تعطيل إيران وجماعة الحوثي اليمنية لاثنين من طرق تصدير النفط الرئيسية للسعودية - وهما مضيقا هرمز وباب المندب - ستضطر المملكة إلى اللجوء إلى تصدير النفط عبر قناة السويس المصرية.

ورغم أن المملكة استخدمت مسار قناة السويس في السابق لتصدير بعض شحناتها النفطية، فهي لم تختبره كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود.

وعلى عكس ما كان عليه الحال في السبعينيات والثمانينيات عندما كان المشترون الرئيسيون للنفط السعودي في أوروبا والولايات المتحدة، فإن غالبية مشتريها اليوم موجودون في آسيا.

وللوصول إلى آسيا، سيتعين على الناقلات المحملة بالنفط السعودي الإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها لتزيد مدة الرحلة بنحو شهر.

لا يستغرق الأمر سوى 19 يوما لكي تبحر ناقلة من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر إلى تايوان عبر مضيق باب المندب.

أما المسار عبر قناة السويس والبحر المتوسط ومضيق جبل طارق ثم حول طريق رأس الرجاء الصالح فيستغرق 48 يوما، وفقا لبيانات الشحن الصادرة عن كبلر ومجموعة بورصات لندن.

واستنادا إلى حسابات رويترز باستخدام بيانات مجموعة بورصات لندن، فإن هذه الرحلة ستزيد تكاليف الوقود وحدها من 1.26 مليون دولار إلى حوالي 2.87 مليون دولار.

وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن عبور قناة السويس يكلف رسوما تبلغ مليون دولار.

حولت السعودية مسار معظم صادراتها النفطية من الخليج إلى البحر الأحمر عندما عطلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الشحنات عبر مضيق هرمز منذ فبراير شباط.

وهاجم الحوثيون ناقلتي نفط في البحر الأحمر هذا الأسبوع مما يجعل هذا المسار البديل غير آمن ويدفع المملكة إلى إرسال النفط عبر قناة السويس.

ووفقا لشركة إنرجي أسبكتس، ستضطر الناقلات الكبيرة إلى الإبحار عبر قناة السويس وهي نصف فارغة بسبب القيود المفروضة، ثم تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.

ولتحقيق ذلك، يمكن للمملكة تفريغ جزء من حمولة الناقلات في خط أنابيب سوميد، وهو خط لنقل النفط بطول 320 كيلومترا يتجاوز قناة السويس ويربط محطة العين السخنة على البحر الأحمر بمدينة سيدي كيرير على البحر المتوسط.

ويمكن لهذا الخط نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يوميا من إجمالي صادرات المملكة البالغة سبعة ملايين برميل يوميا.

مقالات مشابهة

  • منير أديب يكتب: حين تُرك باب المندب رهينةً للحوثي
  • النفط يتجه نحو مكاسب أسبوعية وسط هجمات في البحر الأحمر وإغلاق مضيق باب المندب
  • أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
  • إغلاق هرمز وباب المندب يدفع النفط السعودي إلى أطول طرق التصدير
  • مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
  • ارتفاع كلفة التأمين على السفن في جنوب البحر الأحمر
  • تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
  • بيانات: استمرار الملاحة في باب المندب وتوقفها في هرمز
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • 5 ناقلات نفط تغيّر مسارها و3 تعود من باب المندب وسط تصاعد التهديدات